قدر مسؤولون في أحد البنوك السعودية نسبة المكتتبات في «شركة اعمار المدينة الاقتصادية» بأكثر من 30%، حيث شهدت صالات البنوك إقبالاً شديداً من الناس الذين قدموا للاكتتاب ، إلا أن الخدمات المتوفرة عن طريق الانترنت والهاتف المصرفي والوعي أيضاً لدى السعوديين والخبرة التي اكتسبوها من الاكتتابات الماضية ساعد كثيراً في التخفيف من المشكلات والازدحام اللذين كانا يسودان في الماضي.
وتوقع خبير مالي أن يتم تخصيص نحو 11 سهماً لكل مواطن ومواطنة في حال إذا اكتتب جميع السعوديين والسعوديات ، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تتم تغطية عمليات الاكتتاب 4 مرات وأن تصل إلى 10 مليارات ريال، وبين أن المشروع يعتبر مدينة متكاملة تحتوي على أنشطة اقتصادية، وأن خلفها دعماً سياسياً قوياً، إضافة إلى أن الشركة التي تديرها من الشركات التي لها خبرة في تطوير المدن الاقتصادية.
وفي السياق ذاته شهدت فروع البنوك في مختلف المناطق السعودية إقبالا كبيراً من المكتتبين حيث خصصت مخيمات مجهزة لاستقبالهم في حين تحولت بعض المواقف المجاورة لمقرات الاكتتاب إلى أماكن لاستقبال المواطنين الذين اصطفوا أمام بوابات هذه المقرات في حين أقفل بعض فروع البنوك أبوابه للانتهاء من اكتتاب الأعداد الكبيرة الموجودة في الداخل.
وألمح بعض المراقبين إلى أن سوق الأسهم السعودي سوف يشهد انتعاشاً خلال المرحلة المقبلة بعد دخول المدينة الاقتصادية للسوق وأشاروا إلى أن هناك أكثر من ثلاث شركات سوف تنضم لسوق الأسهم وهو ما يعني اقتراب السوق من الدخول لمرحلة جديدة ستزيد من حركة الأسهم وتداولاتها.
يشار إلى أن 1500 شركة ومؤسسة مسجلة تملكها النساء في السعودية ، حيث أن تطوير التعليم أوجد جيلاً من السعوديات المتعلمات اللاتي أخذن مواقع ريادية في المجتمع، كما أن المرأة السعودية تملك نحو 4,3% من مجموع الشركات وتتنوع أنشطة هذه الشركات والمؤسسات الأمر الذي يغير النظرة النمطية للمرأة السعودية.
جدة ـ مهند الشامي: