تدرس وزارة التربية والتعليم تطبيق نظام «التوفل» على طلبة الصف العاشر اعتباراً من العام الدراسي المقبل من خلال عدة مقترحات تم تقديمها إلى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم لإقرار الأفضل من بينها لصالح الطلبة ضمن جهود التطوير والارتقاء بمخرجات المدارس.
ووضعت إدارة التوجيه التربوية بالتعاون مع قطاع الإدارة التربوية خلال الأسبوع الماضي الشكل النهائي لتطبيق «التوفل» على طلبة الثانوية العامة ابتداء من الصف العاشر وفق تصورات عدة، الأول يقضي بحذف بعض الوحدات الدراسية من منهاج مادة اللغة الانجليزية على أن يحصل الطلبة بدلا منها على التدريبات الخاصة بالتوفل بحيث تكون مدة الدراسة الأسبوعية لهذا النظام حصتين على الأقل.
واقترح بعض القائمين على الدراسة بدائل أخرى من بينها اقتراح يقضي بألا يكون تطبيق نظام التوفل اجبارياً وضمن الدرجات المدرجة في المجموع النهائي للطلبة. ومن المتوقع أن يصدر وزير التربية قراراً بتطبيق النظام بعد الاطلاع على المقترحات واختيار الأفضل من بينها خاصة أن التطبيق سيبدأ مطلع العام الدراسي المقبل.
وأشار تربويون إلى أن تطبيق نظام التوفل سيؤدي إلى رفع مهارات الطلبة ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة سوق العمل بعد انتهاء الدراسة الثانوية حيث يفتقد الطلبة إلى المهارات التي تجعلهم قادرين على الانخراط في سوق العمل نتيجة قصور النظام التعليمي، كذلك تهدر الجامعات الكثير من ميزانياتها ومواردها المالية لتأهيل طلبة السنة الأولى، مؤكدين أن تطبيق التوفل سيوفر الكثير من الموارد ويجعل طلبة الثانوية العامة أكثر تميزاً.
واعتبر التربويون أن تطبيق نظام التوفل خطوة مهمة للارتقاء بمستوى الخريجين في المدارس الحكومية تفتح الطريق أمامهم للالتحاق بالجامعات العالمية دون عناء، ولابد أن تتبعها خطوات أخرى لرفع مهاراتهم.
دبي ـ رمضان العباسي: