أكد المهندس عبد الله المعلا مدير المنطقة الزراعية الوسطى أن العمالة غير الماهرة ونقص الخبرة يعدان من الأسباب الرئيسية للمشكلات التي قد تنجم عن إساءة استخدام المبيدات الكيماوية في الزراعة، والتي تحدث ضرراً بالغ الأثر بالبيئة.

وأشار إلى أن هذا ما دفع إدارة المنطقة إلى تنفيذ برامج الرش الجماعي وبشكل عاجل للسيطرة على أهم الآفات التي تضر بمنتجات المزارعين، ولاسيما نخيل التمر لمكافحة الدوباس والحميرة وعنكبوت الغبار وسوسة النخيل الحمراء، موضحا بأن هذا البرنامج يجري تنفيذه سنويا بالتنسيق مع شركات القطاع الخاص المختصة في مجال وقاية المزروعات التي تعاقدت معها الوزارة،وينفذ تحت إشرافها برنامج الوقاية باتباع أساليب الرش المثلى من حيث استخدام المبيدات الفعالة بالتركيز الموصى به، والذي لا يخلف آثاراً مدمرة على البيئة.

وتتبع إدارة المنطقة الزراعية الوسطى ،حسب ما أوضحه المهندس المعلا،أسلوبين في أعمال الوقاية والمكافحة التي تستهدف المحافظة على بيئة نظيفة، وضمان سلامة المزروعات يتمثلان في المكافحة الفردية التي تتم من خلال الزيارات الإرشادية والندوات للمزارعين وعمال المزارع لتوضيح أهمية الاكتشاف المبكر للإصابات المختلفة للمزروعات، وعلاجها في الوقت المناسب، ثم المكافحة الجماعية التي تقتضي مكافحة بعض الآفات في المزارع المصابة في وقت واحد، نظرا لخطورتها وسرعة انتشارها.

وحول جهود إدارة المنطقة في مجال مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء في المزارع التابعة لها والتي تشمل 7 مراكز زراعية متمثلة في مراكز مصفوت والذيد والمنيعي وكدرا بالإضافة الى فلج المعلا والمليحة، أكد مدير المنطقة الزراعية الوسطى في وزارة البيئة والمياه تحقيق نتائج لافتة على هذا الصعيد مشيرا الى أن أعداد المزارع المصابة بهذه الحشرة قد تراجعت من205 مزارع في العام 2001 لتصل الى 178 مزرعة حاليا، كما تراجعت أعداد النخيل المصابة خلال الفترة نفسها من 779 شجرة نخيل الى 465 شجرة فقط.

وفيما يتعلق بنتائج حملة المنطقة الزراعية الوسطى الخاصة بالوقاية من حشرة دوباس النخيل قال المهندس المعلا بأنها كانت ايجابية خلال العام الحالي، ولم تسجل أي خسائر لدى المزارعين بسببها، مشيرا إلى أن حمل النخيل كان جيدا لهذا العام جراء النجاح في المكافحة لهذه الحشرة. وأشار الى قيام إدارة المنطقة بانجاز رش 24 مزرعة، بمساحة 320 دونما مصابة بمرض تقرح الحمضيات، وتوزيع 426 مصيدة لحفارات النخيل في مزارع المنطقة.

دبي ـ خالد اللوباني :