عقدت بالقصر الملكي بالدار البيضاء بعد ظهر أمس جلسة مباحثات رسمية بين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والملك محمد السادس ملك المغرب. ورحب الملك محمد السادس في بداية الجلسة بزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للمغرب، مؤكدا أنها تأتي في إطار حرص البلدين على مد جسور التآخي والتواصل وترسيخ العلاقات الأخوية المتينة القائمة بينهما والتي أرسى صروحها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسن الثاني رحمهما الله.

من جانبه أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على تميز العلاقات بين البلدين التي تقوم على أسس متينة من المحبة والثقة والشراكة القوية والتفاهم المشترك. كما أكد سموه حرص دولة الامارات على تطوير هذه العلاقات وصولا الى تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين في جميع المجالات ودعم جهود اللجنة العليا المشتركة في هذا الخصوص لما فيه مصلحة وخير الشعبين الشقيقين.

وبحث الزعيمان مجمل تطورات الاوضاع في الشرق الأوسط وخاصة الوضع في لبنان وتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على أراضيه ومواطنيه واستعرضا الجهود الدولية والاقليمية من أجل التوصل الى وقف عاجل لاطلاق النار والتحرك الفعال لمساعدة الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها وسلطتها على كل الاراضي اللبنانية.

كما بحث الزعيمان الوضع في فلسطين والعراق وعددا من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك ودعيا الى ضرورة تكثيف الجهود الاقليمية والدولية لاحياء عملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية لاقامة السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

كما استعرض الزعيمان العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين ووسائل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات وعلى كل المستويات. حضر الجلسة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة وادريس جطو الوزير الاول ومحمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي وعباس الفاسي وزير الدولة رئيس بعثة الشرف المرافقة وعدد من المسؤولين المغاربة.

وحضر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مأدبة الغداء الرسمية التي اقامها الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء على شرفه والوفد المرافق لسموه. وحضر المأدبة الأمير مولاي رشيد والوزير الأول ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين ورئيس القضاء وعدد من مستشاري الملك والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية لدى المغرب.

(وام)