أعلنت مصادر عسكرية سودانية أن 15 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في قتال طائفي في جنوب السودان من المحتمل ان يتصاعد ووصفته بأنه تهديد لاتفاق السلام الذي ابرم بعد جهود مضنية لإنهاء أطول حرب أهلية في افريقيا.

واختلفت المصادر في رواياتها ولكن روايتين أشارتا إلى أعمال عنف من جانب الجنوبيين ضد مواطني شمال السودان في الأيام القليلة الماضية ردا على هجوم على ميليشيا متحالفة مع الجيش المتمرد السابق في جنوب السودان.

وقال اللواء الياس وايا من الجيش الشعبي لتحرير السودان «وقعت حادثة في ربكونا. قتل جندي من القوات المسلحة السودانية ضابطا ومدنيين. ينتمي الضابط لقوة دفاع جنوب السودان. انضمت للجيش الشعبي لتحرير السودان».وأضاف «قام المدنيون بأعمال انتقامية أدت لمقتل 23 شخصا كانوا تجارا شماليين. لا اعرف الدوافع وراء الحادث. الوضع تحت السيطرة الآن ولكن اعتقد انه ستقع أعمال انتقامية من الشمال».