ناقش مجلس دبي للتعليم ومؤسسة نيو إنجلاند الأميركية والمجلس العالمي للمدارس البريطانية آليات الشراكة بينهم وإمكانية توحيد الجهود للارتقاء بالتعليم في الدولة في إطار استراتيجيه مجلس دبي للتعليم الرامية إلى استحداث وتفعيل أفضل المعايير العالمية في مجال التعليم المدرسي.
واستعرض الدكتور عبدالله الكرم أمين عام مجلس دبي للتعليم بحضور جميلة المهيري عضو مجلس دبي للتعليم مديرة مشروع مدارس دبي للتعليم مع إيفا كامبتس مديرة المؤسسة الأميركية وريتشارد تانغي المدير التنفيذي للمجلس العالمي للمدارس البريطانية خلال اجتماع عقد أمس بمقر المجلس خطط سير العمل في إطار اتفاقيات شراكة وقعتها المؤسسة الأميركية والمجلس البريطاني مع مشروع مدارس دبي باعتباره أحد مبادرات مجلس دبي للتعليم.
كما استعراض الاجتماع الجهود التي تبذلها مدارس دبي للارتقاء بالمسيرة التربوية والتعليمية في دبي من خلال تطبيق أرقى المعايير العالمية المتبعة في هذا القطاع.
وناقش المشاركون دراسات ومخططات المدارس التابعة للمؤسسة الأميركية والمجلس العالمي للمدارس البريطانية الراغبة في الانضمام إلى مشروع مدارس دبي بجانب مناقشة آليات المؤسستين لمنح الاعتماد للمدارس المدرجة في مشروع مدارس دبي.
ونظم المجتمعون ورشة عمل اطلع مجلس دبي للتعليم المؤسستين خلالها على تفاصيل مبادراته التعليمية التي أطلقها لاستبيان أرائهما حول الطريقة المثلى لتنفيذها بما يحقق أفضل النتائج المرجوة.
وأوضح الدكتور عبدالله الكرم أن مجلس دبي للتعليم يسعى للتعاون مع مؤسسات تعليمية دولية مرموقة كالمؤسسة الأميركية والمجلس البريطاني لإرساء قواعد اقتصاد المعرفة عبر إيجاد نظام تعليمي عالي المستوى وتوفير المناهج المتطورة القادرة على تخريج أجيال من القيادات المؤهلة القادرة على متابعة مسيرة التنمية والتحديث.
وألقت جميلة المهيري الضوء على جهود المجلس لدفع عجلة التعليم مشيرة إلى مبادراته للارتقاء بالمسيرة التعليمية.
كما أشارت إيفا كامبتس مديرة مؤسسة نيو إنجلاند الأميركية الى الجهود التي يبذلها المجلس لاستقدام أفضل المدارس الدولية إلى دبي بما يضمن الارتقاء بمسيرة التعليم.
من جانبه تحدث ريتشارد تانغي المدير التنفيذي للمجلس العالمي للمدارس البريطانية عن آلية متابعة خطط سير العمل بين الجانبين. (وام)