شهدت بعض المناطق السكنية في إمارة رأس الخيمة شحاً في المياه أمس نتيجة عطل فني لحق بأجهزة الضخ الرئيسية استمر عشر ساعات متواصلة. وبحسب مصدر مسؤول بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء فإن العجز نجم عن قيام إحدى الآليات التابعة لشركة خاصة تعمل على الطرق الرئيسية المجاورة لمحطة التوليد بالجزعة بقطع كيبل ضغط عالٍ «33 ك.ف» الواصل بين محطة التوليد ومحطة توزيع المياه الفرعية بالدهان مما عطل نشاط بعض وحدات تحلية المياه التي تغذي شبكة التوزيع الرئيسية.
وقال المصدر إنه نتيجة لما حدث من عطل لأجهزة الضخ حدث عجز في كمية المياه التي تحتاجها المناطق السكنية يساوي 4 ملايين جالون من أصل 10 ملايين جالون يومياً، وهو الشيء الذي تسبب في إرباك برنامج توزيع المياه بالتناوب على المناطق، مثل رأس الخيمة القديمة والجولان والمعيريض والنخيل والمعمورة وجلفار.
وأكدت المصادر بالهيئة الاتحادية أن المياه ستعود لوضعها الطبيعي اعتباراً من اليوم.
وكان مطلع الشهر الجاري شهد عملية قطع لكيبل ضغط عال «33 ك.ف» أثناء قيام «شيول» بحفريات في منطقة خزام الأمر الذي تسبب في قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق رأس الخيمة.
ويرى الأهالي بأن عدم توفر خرائط توضح أماكن خطوط المياه والكيبلات المدفونة تحت الأرض سيؤدي للمزيد من حوادث قطع خدمات المياه والكهرباء مستقبلاً.
وتساءل أحد أهالي منطقة حزام يدعى علي أحمد: لماذا لا تحصل الشركات على خرائط توضح كل ما هو مدفون تحت الأرض قبل البدء في أعمال الحفريات لكي تتفادى الأضرار بها؟
أما سعيد علي سعيد فيؤكد خطورة ما يحدث من قطع للكيبلات بصورة عشوائية على حياة البشر والممتلكات.
ويذكر أن ما يحدث يمكن تفاديه بتحديد المواقع لمنع الآليات من الوصول إليها تحت الأرض.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: