كشف علي سالم بن رشيد رئيس المجلس البلدي في منطقة البطائح بالشارقة ل«البيان» عن خطة خدمات كاملة ستنفذ في المنطقة وتشتمل على مشاريع للصرف الصحي ومشاريع لتمديد المياه وإنشاء حدائق متنوعة كما كشف عن وضع آليات من أجل تسهيل حصول المواطنين على المساكن الشعبية وفق الشروط المحددة مشيراً إلى أن هذه المشاريع تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وقال إن هذه الخطة تمتد لمدة عامين تقريباً لانجازها بشكل كامل مشيراً إلى أن خدمات المجلس البلدي الحالية تركز على الانتهاء من بعض الأعمال المتنوعة والتي تتعلق بشكل كبير بتنظيم حياة المواطنين والقضاء على بعض المشكلات التي تواجه سكان المنطقة عموماً.
وأضاف لقد تشكل المجلس البلدي لمنطقة البطائح في مارس 2005 وهو يعتبر حديثاً قياساً مع المجالس البلدية في مناطق الشارقة الأخرى إلا أن تشكيله أتى بتوجيهات كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة لمراعاة شؤون المواطنين والتعرف على مشكلاتهم والعمل على حلها والمحافظة بشكل كبير على عادات وتقاليد المنطقة، وأشار إلى أن المنطقة كانت تعاني من قلة كبيرة في الخدمات المقدمة فيها فتم التعاون مع الجهات الأخرى المختصة لتوفير خدمات عدة تتركز في العمل على تسوية الشعبيات وإزالة الرمال المؤثرة على المباني وإنشاء حدائق وشق طرق مؤقتة.
وأضاف: لقد تم إنشاء حدائق بنوعين حدائق أحياء وحدائق عامة والتي تصل تكلفتها إلى 10 ملايين درهم ومنها حديقة الراشدية التي شارف العمل فيها على الانتهاء وحديقة البرير العامة التي وضعت الدراسة لها ليتم العمل بها قريباً إضافة إلى العمل على تزويد كل حي من أحياء المنطقة بحديقة خاصة به يطلق عليها حدائق الأحياء.
وأوضح أن هذه الحدائق ستكون حديثة ومتناسبة مع التطور العمراني الحاصل في إمارة الشارقة حيث تضم ميادين لكرة القدم والطائرة واليد إضافة إلى توفير الخدمات الخاصة بالحدائق.
تأمين المساكن
وأشار إلى أن المجلس يعمل ومن خلال لجنة التعويضات إلى تأمين المساكن الحكومية والبيوت الشعبية واستلام طلبات المواطنين ودراستها ومطابقتها مع الشروط لاعتمادها في وقت لاحق من اللجنة الدائمة موضحا أن المجلس تلقى 139 طلباً ورفض 60 طلباً نتيجة لعدم توفر الشروط المطلوبة كما أن هناك 15 طلباً تحت الدراسة حالياً.
وقال إن موضوع تأمين السكن للمواطنين أمر مهم جداً ويأخذ حيزاً كبيراً من عمل المجلس الذي يقوم بدراسة الطلبات بالسرعة الممكنة للبت فيها وتوفير الإمكانيات المناسبة لأصحابها والعمل على مناقشة الطلبات المرفوضة وإيجاد الوسائل الممكنة لتنفيذها.
وقال لقد تم إزالة البيوت القديمة وتعويض كل مواطن بمنزل جديد ومبلغ مالي قدره 250 ألف درهم كتعويض عن منزله القديم وبذلك تم إزالة الشعبيات القديمة باستثناء شعبية واحدة سيعمل المجلس على اتخاذ قرار بإزالتها في الفترة المقبلة، وأشار إلى أن المجلس يقوم أيضاً بمتابعة أحوال الأرامل والمطلقات والعاطلين عن العمل والذين يحصلون على إعانات لتسهيل أمورهم من الجهات الأخرى واستقبال شكاويهم وطلباتهم.
وأوضح أن هناك مشروعاً خاصاً لمعالجة مياه الصرف الصحي حيث تلقى مجموعة عروض من محطات مختلفة لتنفيذ هذا المشروع كما تم تحديد المكان والسعة المناسبة لهذا المشروع، وقال: إن المخلفات الصلبة وغيرها من المخلفات السائلة تنقل إلى منطقة الصجعة التابعة لمدينة الذيد لمعالجتها بالطرق الحديثة المتبعة.
وأشار إلى أن المجلس يبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على الحياة البرية في المنطقة من خلال تخصيص لجنة خاصة لمراقبة الصيد البري والحيوانات البرية ومنع الصيد وقطع الأشجار والحفر في الأماكن ومنع الرعي الجائر مبيناً أن هناك خطة مستقبلية لإنشاء محميات طبيعية خاصة في منطقة الظليمة والسعدية ووادي مسند وتوفير الحيوانات البرية التي كانت تعيش في تلك المناطق.
موقف شاحنات
وبين أن الهيكل التنظيمي والمعد من قبل اللجنة المالية والإدارية والتي تشرف على الكادر الوظيفي وإعداد الدراسات المختلفة سيعتمد قريباً كما أن هناك دراسة لإنشاء موقف للشاحنات على طريق الشارقة - الذيد ويضم محلات صيانة وتصليح إضافة إلى توفير محلات للطعام بدلاً من الموقف المؤقت الحالي.
وقال إن هذا المشروع سيؤدي إلى تفادي الكثير من الحوادث التي تقع على هذا الطريق بالإضافة إلى إخراجها عن الطريق العام الذي تقف فيه بشكل يعيق الحركة ويؤذي المواطنين، كما أن المجلس يعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تسمية المناطق والتي سيتم الانتهاء منها خلال الشهرين المقبلين.
توفير المياه
وأوضح أنه سيتم توفير المياه لجميع الشعبيات والبالغ عددها 15 شعبية في نهاية الشهر الحالي كما أن هناك تصاميم لإنشاء جمعية تعاونية وسوق خضار ومسلخ للحوم، وهناك توسعة لشبكة الطرق الحالية بحيث تشتمل على طرق رئيسية وطرق فرعية تمتد بين الشعبيات المختلفة بالإضافة إلى رصف مجموعة من الطرق كطريق الرفيعة الزبير وتصميم مجموعة من الدوارات لتسهيل الحركة.
الشارقة ـ عمر بدران:

