قال الرئيس السوداني عمر البشير امس إنه يفضل المواجهة مع المجتمع الدولي على القبول بنشر قوات دولية في دارفور تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وجدد البشير رفضه القاطع لقرار مجلس الأمن نشر قوات دولية في دارفور لتحل محل القوات الافريقية الموجودة في الإقليم حاليا.

وقال البشير الذي كان يتحدث لصحافيين رافقوه في عودته من أبوجا إلى الخرطوم «انه مهما كانت خسائر المواجهة مع المجتمع الدولي فإنها بكل المقاييس ستكون أفضل من دخول قوات دولية تحت البند السابع».وشكك البشير في قدرة القوات الدولية على حفظ الأمن في دارفور «حتى ولو جاءت بقوة كبيرة جدا».

وأضاف «إن القوات الدولية إذا ما قدمت إلى دارفور من شأنها أن تواجه بمصاعب عديدة».وقال إن قبول حكومته بـ «دخول قوات الاتحاد الافريقي لدارفور كان من منطلق الأخذ بأخف الأضرار للحيلولة دون تدويل القضية».