تنظر محكمة جنايات دبي في قضية سرقة مبلغ 32 ألفا و850 دولارا أميركيا وألفين و900 ريال سعودي تعرض لها المجني عليه «سليمان.أ» سوداني الجنسية من قبل المتهمة الأذربيجانية «ليلى.ع» بمشاركة متهمة أخرى هاربة. وتتلخص القضية ببلاغ ورد للشرطة من قبل المجني عليه يفيد بأنه في الثالث من يونيو الماضي توجه مساء إلى منطقة نايف وبحوزته حقيبة تحتوي على مبالغ نقدية عائدة له، وجلس في احد المقاهي وتقابل مع المتهمة وأخرى هاربة وتبادلوا الحديث فيما بينهم،

ثم سألته المتهمة الهاربة عن محل إقامته فأخبرها بأنه يقيم في احد الفنادق بدبي بأجرة قدرها 250 درهما لليوم الواحد، فأخبرته بأن ذلك المبلغ كبير جدا وأن لديها شقة وعلى استعداد لتأجيرها له بمبلغ 50 درهما لليوم، فوافق على ذلك وطلب منها رقم هاتفها للاتصال بها فيما بعد لمعاينة الشقة، وقبل أن يغادر عرضتا عليه أن يرافقهما للشقة من أجل معاينتها لكونها قريبة من المقهى فوافق، وعند باب البناية تقابلوا مع المدعوة «ختيرا.أ» وسلموا عليها.

وبوصوله للشقة اكتشف بأنها غرفة أستوديو ووضع حقيبته على الطاولة وجلس، وجلست المتهمة ليلى بجانبه وتحرشت به إلا أنه دفعها وطلب منها عدم تكرار ذلك، وأثناء ذلك قامت المتهمة الهاربة بإزاحة الستارة الموجودة في نصف الغرفة بشكل يمنعه من مشاهدة حقيبته، وعندها نهض واتجه خلف الستارة وقالت المتهمة الهاربة «الشرطة الشرطة» وخرجوا من الشقة، فارتبك وقام بأخذ حقيبته من على الطاولة وخرج خلفهما وعند وصوله لأسفل البناية تفقد حقيبته واكتشف اختفاء المبلغ، وحينها أدرك بأنهما استدرجاه من أجل سرقته.

وأبلغ الشرطة بما حدث، وبالاستفسار عن المتهمتين من المدعوة «ختيرا» التي تقابلوا معها قبل وصولهم للشقة، أفادت أنها على معرفة بالمتهمتين وأنها على استعداد للتعاون مع الشرطة من أجل استدراجهما، وبالفعل قامت باستدراج المتهمة وألقي القبض عليها وأنكرت حادثة السرقة، وأوضحت بأن من قام بالسرقة امرأة أذربيجانية تدعى «سيفدا» وأنها تخفي المبلغ في شقة أخرى،

وقامت من تلقاء نفسها بإرشادهم إلى تلك الشقة وتبين أنها تحوز على نسخة من مفتاح الشقة، وبتفتيش الشقة أرشدتهم لمكان النقود الموضوعة في سلة المهملات بحمام الشقة وتبين أنه مبلغ 28 ألفا و900 دولار فقط. وعند وصولهم للمركز أفادت المدعوة «ختيرا» بأن المتهمة ليلى قد سلمتها أثناء تواجدهما في سيارة الشرطة مبلغا قدره ثلاثة آلاف ريال سعودي،

ومبلغ ألف ومائة درهم ومبلغ ألف و600 دولار أميركي، وطلبت منها الاحتفاظ به فرفضت في البداية وبعد إلحاح منها وافقت على ذلك، وبوصولهما لمركز الشرطة سلمت المبلغ للضابط المناوب. وبعرض المتهمة ضمن طابور التشخيص والمبالغ النقدية تعرف عليها المجني عليه

دبي ـ سامية الحمودي: