انتظم نحو 145 طالباً في برنامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس في مركز شرطة حتا منهم 3 من مركز ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة. ووجه الرائد علي محمد عبيد البدواوي مدير مركز شرطة حتا شكره وتقديره للفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي،

ونائبه العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري، والعميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي الذين وجهوا بإتاحة الفرصة لأبناء المناطق المجاورة لمنطقة حتا كمنطقة مصفوت والحويلات والمنيعي ووادي القور ومزيرع والمدام، حيث يعد برنامج التدريب الصيفي الذي ينظمه مركز شرطة حتا للبنين الوحيد في هذه المنطقة ووجد إقبالا فاق التوقعات من الطلبة الراغبين بالاشتراك لهذا العام.

وارتأى المشرفون على البرنامج الصيفي بالاكتفاء بـ 145 طالباً حتى تعم الفائدة على الجميع، ويستفيدوا من برنامج الدورة بشكل كبير. وأشار الرائد البدواوي إلى أن برنامج الدورة يتضمن تدريبات اللياقة البدنية والتدريب العسكري التي تساهم أكاديمية شرطة دبي في تنفيذها، ومحاضرات التوعية المرورية التي تنفذها الإدارة العامة للمرور،

إضافة إلى برنامج المحاضرات الدينية والاجتماعية التي ينظمها المركز مع عدد من المؤسسات، وعدد من البرامج الأخرى، التي تبدأ من الساعة السادسة صباحاً وتستمر حتى الحادية عشرة خلال أيام الأسبوع ما عدا يومي الخميس والجمعة، موضحا أن البرنامج راعى حاجة النشء للتوعية وصقل المواهب في مجالات متنوعة.

من جانبه كشف الرقيب أول معتصم عيدروس مكاوي المشرف الميداني على الدورة الصيفية عن أن التدريب الصيفي الذي انطلق هذا العام بمشاركة 145 طالباً شهد إقبالاً كبيراً من الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، حيث يشارك 15 طالباً من المرحلة الثانوية، و69 من المرحلة الأساسية و58 من المرحلة التأسيسية إضافة إلى 3 طلاب من مركز ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد أن الفريق المشرف على التدريب، أعد خطة مفصلة لتحقيق الأهداف المرجوة من الدورة الصيفية، خاصة ما يتعلق بكسر الحواجز النفسية والمهابة الشديدة بين رجل الشرطة والأطفال، الذين تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على جعلهم أصدقاء لها، موضحاً أن توزيع الملابس العسكرية على المتدربين، وانتشارها في كل بيت سيساهم في تعزيز صورة شرطة دبي المجتمعية، ويؤكد أنها موجودة لمساعدة الناس والوقوف معهم وحل مشكلاتهم.

دبي ـ «البيان»: