زار وفد تربوي من سلطنة عمان الشقيقة مدرسة المعالي النموذجية للبنات، ومدرسة التميز للبنين في العين للاطلاع على فعاليات برنامج صيف التحدي الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم خلال فترة الصيف بالتعاون مع شركات استرالية تشرف على تدريب الطلبة في مختلف التخصصات تحت شعار إثارة ومتعة وتحدٍ.
وقالت الدكتورة أمل عبدالله البوسعيديه نائبة مدير عام المناهج بوزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان انه وفي ظل التغيرات العالمية والاقتصادية، تتجه الدول إلى تطوير مهاراتها لإنتاج مواطن قادر على التعامل مع هذه المتغيرات بمرونة وأشارت أن الوفد استفاد كثيراً من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم الدورات التدريبية التي تفيد الطالب وتشغل وقت فراغه خلال فصل الصيف وتكسبه مهارات متعددة تؤهله لسوق العمل وفي حياته الخاصة.
ومن جانب آخر تسعى إدارة المناهج بسلطنة عمان إلى تطوير أساليب التعليم والمناهج وكان من ضمن الوفد الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية مديرة المكتب الفني بالوزارة للدراسات والتطوير وناهد الرئيسي من مكتب مشروع المركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم بالسلطنة، وقد حضر الزيارة حميد ناصر الحسني منسق مجلس أبوظبي للتعليم، وشيخة الحبسي من منطقة العين التعليمية.
وقالت هيا المزروعي مشرفة في صيف التحدي إن هذه البرامج تسعى إلى تثقيف الطالبات لصقلهن وشغل أوقات فراغهن وتثمين دور العمل المهني وتقديره وهي فرصة لإظهار إبداعات الطالبات ذلك تحت شعار إثارة ومتعة وتحد وينظم البرنامج رحلات مفيدة للطالبات كرحلة إلى قسم الأطفال للأورام السرطانية بمستشفى توام حملت فيها الطالبات دعواتهن وهدايا تذكاريه للأطفال بالإضافة إلى رحلات ترفيهية إلى المراكز التجارية داخل العين وخارجها.
يشمل صيف التحدي التصميم والتصوير الرقمي، والماكياج وحصص الرياضة التي تتضمن اليوغا والايروبك بالإضافة إلى دورة التجميل وتجميع الكمبيوتر تصميم مواقع انترنت تطبيقات الحاسوب تصميم المجوهرات صيانة المحركات ممارسة الأعمال التجارية وميكانيكا السيارات .
نكون أو لا نكون مع صيف التحدي
وخلال الجولة لاستطلاع آراء الطالبات المشاركات بمدرسة المعالي النموذجية حول البرامج في صيف التحدي، أبدين سعادتهن بالبرامج المميزة المطروحة والتي تدل على اهتمام الدولة بأبنائها.
وردة الدويلة من الطالبات المتميزات في صيف التحدي فهي شاعرة شاركت بقصيدة ألقتها أثناء استقبال الوفد العماني وقصيدة في الحفل الختامي بالإضافة إلى مشاركتها في الإشراف على الطالبات أثناء الرحلات، تقول وردة :
كنت أتمنى المشاركة في صيف التحدي لتميزه في طرح الدورات المختلفة وتنظيم الرحلات الترفيهية المفيدة للطالبات فهذه البرامج تجعل الطالب في تحدٍ كبير مع نفسه إما أن يكون أو لا يكون وتضع الطالب في تهيؤ دائم لتفكير واكتشاف وابتكار المشاريع وأتمنى أن يكون التعليم في مدارسنا ممتعاً كهذه الدورات، فالتعليم بالترفيه يجعل الطالب دائماً في حالة استعداد للفهم وتقبل المعلومات
وقد اكتسبت خلال هذه الفترة اللغة الجديدة من خلال احتكاكي مع المدربات الاستراليات وطبقت كل ما تعلمته في الانجليزية خلال هذه الفترة وهي فرصة لا تعوض لتكوين صداقات وعلاقات متنوعة مع الطالبات. وفي لقاء مع شمسة محمد الحبسي وهي طالبة في الثانوية العامة قالت: أعجبت كثيراً بحصص الرياضة، فقد تعرفت على ألعاب رياضية جديدة لم تخطر ببالي أن أمارسها يوماً ما كاليوغا مثلاً،
فالرياضة عامة تنشط الدورة الدموية وتساعد على تصفية الذهن والروح وتعتزم شمسة المشاركة في السنوات المقبلة لأنها فرصة لا تعوض أن تجتمع كل هذه المهارات تحت سقف واحد، وتذهب إلى ما قالته أميرة عمر التي مرت على العديد من الأقسام كالتصوير الرقمي، واستقرت أخيراً في تطبيقات الحاسب الآلي تقول لقد اكتسبت مهارات كانت تنقصني كالجرأة في الكلام والمبادرة وأعطتني هذه الأجواء المشجعة الفرصة لإبراز مواهبي التي لم اكتشفها في المدرسة.
أما سمية الهاشمي فقد تميزت في العديد من الدورات كالتصوير الرقمي وحصلت على شهادة تقدير فيها و تطبيقات الحاسوب، وترى أنها برامج حقيقية تشهد نتائجها على ارض الواقع وليس كلاماً نظرياً و إنما تطبيق عملي لما يقال، بالإضافة أن المدربات الاستراليات على قدر كبير من العلم والثقافة والأخلاق التي تدفع الفتاة إلى التميز والعطاء وقد اكتسبت اللغة الانجليزية بشكل متقن فكل الحوارات مع المدربات باللغة الانجليزية ومع الخطأ والتكرار كما تقول نستطيع التعلم وإتقان اللغة الانجليزية.
العين ـ أمل الدويلة:
