يتواصل العمل الإداري خلال فترة الصيف في الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي بشكل يستقطب عددا كبيرا من الطلاب والطالبات حيث إن شرطة دبي فتحت أبوابها لشغل فراغ الطلاب منذ ما يقارب 20 سنة، لتعليمهم بعضا من المفاهيم والأسس الإدارية التي تكسبهم معرف وحنكة وتعرفهم بمدى أهمية العمل الشرطي.
تعد هذه المؤسسة الأمنية جامعة لكافة العلوم الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والرياضية والتكنولوجية والتقنية، الأمر الذي استقطب هذا العام 151 طالباً وطالبة للعمل الإداري في إدارات ومراكز الشرطة بجانب اخوانهم من الموظفين «العسكريين والمدنيين» ويقدمون كافة أوجه المساعدة، بالإضافة إلى تكليفهم بالعديد من المهام الإدارية.
وباشر الطلاب عملهم منذ مطلع شهر يونيو الماضي لتستمر شهرين ويحققوا خلال هذه الفترة العديد من المكاسب التي تضاف إلى رصيد معرفتهم وخبراتهم، الأمر الذي دعا العديد من الموظفين إلى الاعتماد عليهم في العديد من المهام من باب إعطاء الثقة لهؤلاء الطلاب وإكسابهم المعارف الإدارية، وتقربهم لرجل الشرطة الذي يعد صديقاً حميماً للطلاب ولكافة الناس.
وقال الطالب إبراهيم سلطان الكعبي 13 سنة إنه يعمل خلال الفترة الصيفية لأول مرة، واختار شرطة دبي لكونها مؤسسة رائدة ومتنوعة، كما اختار العمل في إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع لكونها إدارة يمتزج فيها العمل الفني والإعلامي والإدارة تحت بوتقة واحدة، مؤكداً أنه وخلال الشهر الماضي من تدريبه تعرف على الكثير وعمل في كافة الأقسام سواء الأخبار والنشر والتوعية المرورية والأمنية وتعلم سير العمل وآلية تنفيذ المهام.
أما شقيقه راشد الكعبي (12 سنة) فقال انه فضل العمل في شرطة دبي وهو يدرك أنه ليس في فترة ترفيه وإنما فترة سيعمل فيها شأنه شأن باقي الموظفين يأتي من الساعة 30,7 صباحاً وينصرف الساعة 30,2 ويؤدي الأعمال الموكلة إليه بشكل متقن ومنضبط، مشيراً إلى أنه حدد أهدافه المستقبلية من الآن، حيث اختار شرطة دبي كمحطة رئيسية سيبقى فيها وسيعمل فيها
دبي ـ «البيان»:
