تنفذ هيئة الهلال الأحمر الإماراتية برنامجا إنسانيا لصالح المتأثرين من الزلزال الأخير وأمواج المد البحري التي ضربت جزيرة جاوة الأندونيسية. ووجهت الهيئة مكتبها في العاصمة الأندونيسية برصد احتياجات الضحايا والمتضررين والعمل على توفيرها من السوق المحلية هناك.
وأوضح صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع سفارة الدولة في جاكرتا لتقديم مساعدات إغاثية تحد من معاناة المتأثرين وتعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية.
وقال إن الهيئة وضعت الخطط الكفيلة بإيصال مساعداتها للمنطقة المنكوبة والوقوف بجانب سكانها في محنتهم الراهنة. وأشار إلى أن التقارير التي تلقتها الهيئة من موقع الكارثة الإنسانية تؤكد خطورة الأوضاع التي يواجهها المتضررون في الجزيرة المنكوبة لذلك تحركت الهيئة بالسرعة المطلوبة للقيام بواجبها الإنساني تجاه المنكوبين.
وشدد على أن هذا البرنامج يأتي مواصلة لجهود الهيئة الإغاثة التي لم تنقطع عن الساحة الاندونيسية منذ كارثة تسونامي الأولى عام 2004. وقال إن الهيئة ظلت متواجدة هناك عبر برامجها الإغاثية في المرحلة الأولى وانتقلت في مرحلة لاحقة إلى المساهمة في عمليات البناء وإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية التي دمرتها الكارثة.
وأشار إلى العديد من المشاريع التنموية التي يجري تنفيذها حاليا في إقليم باندا آتشيه وعلى رأسها مدينة الشيخ خليفة بن زايد السكنية في الإقليم المتضرر، مضيفا انه بالرغم من انشغال الهيئة في برامجها الإنسانية وعملياتها الإغاثة الحالية على الساحتين اللبنانية والفلسطينية إلا أنها لم تغفل ضحايا كارثة تسونامي في جاوة.
وقال إن الهيئة تعتبر من المنظمات الإنسانية القليلة التي التفتت إلى المتأثرين في اندونيسيا وتجاوبت بسرعة مع أوضاعهم الإنسانية. يذكر أن جزيرة جاوة الاندونيسية تعرضت الاثنين الماضي لأمواج المد البحري العاتية « تسونامي» مما أدى إلى مقتل 528 شخصا وتشريد أكثر من 55 ألفا في ظروف إنسانية صعبة.
(وام)