استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي كافة الوسائل بما في ذلك تعقب الوسطاء الذين يتحركون لإيجاد حل للأزمة، والتجسس عليهم. وذكر تقرير اسرائيلي ان اسرائيل تقوم الآن بمجهود كبيرة تضطلع فيه فرق استخبارية مختلفة ومن اجهزة عدة تنسق فيما بينها، مستخدمة وسائل تكنولوجية متطورة، معتمدة على مصادر للمعلومات بشرية والكترونية في محاولة للوصول الى مكان احتجاز جلعاد.
ويكشف التقرير ان الطواقم الاستخبارية كانت تتعقب وفود الوساطة على مدار الساعة، الوفود السرية منها والعلنية، وان اسرائيل كانت تنتظر موافقة الخاطفين على ان تقوم وفود الوساطة، او احدها بزيارة للجندي في مكان احتجازه.