نفى الرئيس المصري حسني مبارك وجود محور عربي من مصر والسعودية والأردن يهدف إلى حلّ حزب الله اللبناني ونزع سلاحه بعد العملية العسكرية التي قام بها الحزب الأسبوع الماضي ضد إسرائيل، وكانت ذريعة لشنّ عدوان إسرائيلي واسع النطاق.
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية قد قالت الأسبوع الجاري إن مصر والسعودية والأردن شكلت جبهة عمل ضد حزب الله تعمل سراً لحلّ الحزب، وإبعاد النفوذ الإيراني عن لبنان.
وقال مبارك في تصريح لمجلة المصور الأسبوعية في عددها الذي يصدر اليوم الخميس: «إن مصر مثلما تحرص على عدم تدخل أحد في شؤونها الداخلية فإنها تحرص أيضاً على عدم التدخل في شؤون أي دولة أخرى، وحزب الله شأن لبناني داخلي يهم اللبنانيين أساساً، ولا تتدخل مصر في أي أمر يتعلق به».
وأضاف: «أن الاتصالات المصرية الأردنية السعودية، كان ولم يزل هدفها الأساسي احتواء الموقف المتفجّر حالياً في المنطقة ومساندة الشعبين اللبناني والفلسطيني وليس التدخل في شؤون الآخرين» وكان مبارك قد انتقد الثلاثاء المقاومتين الفلسطينية واللبنانية لقيامهما بعمليات عسكرية «لا تحقق سوى مكاسب محدودة» .
وقال الرئيس المصري: «الآن بعد أن اندلع القتال، المهم هو وقف فوري وغير مشروط للقتال لإتاحة الفرصة للتفكير بهدوء والتحدث بعقلانية والتوصل إلى حل للمشكلة لأنه ليس هناك طرف مستعد للاستجابة لأي شرط إلا في ظل وقف إطلاق النار».
وكان خلاف مصري ـ أميركي قد نشب الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن حول الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار. ودعا أبو الغيط إلى «وقف فوري لإطلاق النار» فيما دعت رايس إلى «وقف العنف، عندما تكون الظروف مواتية»
