لقي شخصان آسيويان مصرعهما صباح أمس على طريق الشارقة الدائري وأصيب اثنان آخران بإصابات بسيطة نتيجة حادث تصادم مروري مروع بين ثلاث مركبات وصدم رصيف وصدم شخص كان واقفاً خلف مركبته على جانب الطريق إثر انحراف الشاحنة المتسببة بشكل أساسي في الحادث إلى يمين الطريق مما أدى إلى دهسه ووفاته، وذلك مقابل قرية تسجيل السيارات بين الجسر الثالث بجانب معسكر الفلاح من مدينة الشارقة باتجاه عجمان وجسر نادي الرماية على الطريق المذكور.
وتمخض عن الحادث الذي وقع في تمام الساعة 45 ,8 دقيقة صباح أمس ازدحام مروري كبير دام حوالي ساعة كاملة، إضافة إلى أضرار بليغة ومتوسطة بشاحنتين منها وأخرى بسيطة بالشاحنة الثالثة التي كانت متوقفة على جانب الطريق. وتعود حيثيات وتفاصيل الحادث إلى أن مركبة أجرة (رأس الخيمة) كانت قادمة من الجسر الثالث على الشارع المذكور وتسلك المسار الثاني من جهة اليسار فيه صدمت مركبة ثانية (نقل عام.دبي) تسير في نفس الاتجاه نتيجة سرعة وتهور السائق وعدم تركه مسافة أمان كافية.
مما أدى إلى اندفاع مركبته نحو يمين الطريق وخروجها عن الشارع الرئيسي إلى كتف الطريق وصدم سائق المركبة الثالثة الذي كان واقفاً خلف مركبته، وأيضاً انحراف المركبة الأولى إلى الجانب الأيسر من الشارع حيث اصطدمت بالحاجز الإسمنتي الفاصل بين اتجاهي الطريق.
أشرف على عمليات الإنقاذ والإسعاف في موقع الحادث العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة الذي حضر إلى المكان مباشراً متابعة وتوجيه أعمال فرق الإسعاف والإنقاذ ودوريات الأنجاد في شرطة الشارقة ورجال الدفاع المدني بالشارقة.
حيث ضُرب طوق أمني محكم حول موقع الحادث وجرى تكثيف انتشار دوريات الأنجاد على الطريق لتسهيل الحركة المرورية ومنع تضاعف حجم الاختناق المروري المتشكل جراء الحادث، علاوة على إجراء الإسعافات الأولية للمصابين وتخليص الجثث العالقة وانتشال وسحب السيارات من الموقع.
وأكد العميد المطوع في هذا الصدد ضرورة أن يحرص ويعتني جميع سائقي المركبات بالالتزام الكامل في جميع القوانين واللوائح المرورية وعدم الإخلال بأي منها كون ذلك يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية مروعة سواء ضمن الطرقات الخارجية أو الداخلية، مسببة استنزاف الإمكانيات البشرية والمادية وخلق أزمات وازدحامات مرورية.
الشارقة ـ «البيان»: