تقرر استثناء الصقور التي تم تفريخها في الأسر خارج الدولة والتي ستتم المشاركة بها في المعرض الدولي للصيد والفروسية من إجراءات الحجر البيطري على أن تحمل شهادة صحية بيطرية معتمدة تُثبت خلوها من مرض فيروس أنفلونزا الطيور حسب الإجراءات الدولية المعتمدة وصادرة خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع من تاريخ دخولها إلى الدولة وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات راعي المعرض.
وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات منظم الحدث أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تأتي في إطار حرص سموه على تسهيل كافة الإجراءات لمئات العارضين المُشاركين في المعرض من مختلف أنحاء العالم مع الحرص في ذات الوقت على جلب شهادة صادرة من مختبر متخصص في بلد المنشأ تؤكد فحص الصقور مخبرياً قبل أسبوع من الشحن بما يُفيد بأن النتيجة سالبة بالنسبة لمرض أنفلونزا الطيور.
فضلاً عن الإجراءات الاعتيادية التي تتضمن أن تكون الصقور مصحوبة بشهادات «سايتس» تصدير وشهادات صحية بيطرية سارية المفعول. وأوضح أن سلطات «السايتس» في دولة الإمارات تُشارك بفاعلية خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية خلال الفترة من 11- 15 سبتمبر المقبل حيث تعمل على تقديم المزيد من التوعية والإرشادات للصقارين.
كما تُشارك سلطات «السايتس» في المملكة العربية السعودية خلال فعاليات المعرض بمكتب خاص مجهز بكل ما يلزم من أجل تسهيل إجراءات خروج الصقور التي يتم شراؤها من الدولة للصقارين في المملكة العربية السعودية وذلك بهدف سرعة إتمام عملية نقل ملكية الصقر للمشتري وحتى لا يتم تأخير تصدير أو إعادة تصدير الصقر لحين توفر الأوراق الثبوتية الخاصة بالصقر المراد تصديره أو نقل ملكيته.
وسيتم خلال المعرض توزيع مطبوعات إرشادية على الصقارين والمهتمين برياضة الصيد بالصقور، تحوي معلومات عن كيفية تسجيل الصقور وجواز سفر الصقر والبيانات المطلوبة لإصداره، كما تُعرّف المطبوعات التوعوية باتفاقية «السايتس» وتشرح علاقتها مع الصقارة وتحوي كذلك إرشادات خاصة بالصقار ونموذجا لتصريح «السايتس» الخاص للاطلاع عليه.
من جهة أخرى أوصت اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية جميع العارضين من مختلف أنحاء العالم بضرورة الالتزام بالقانون الاتحادي رقم (11) لسنة 2002 بشأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض وعدم عرض حيوانات او طيور أو مشتقاتها (حية أو محنطة) والتي لا تحمل شهادات أو أذونات «السايتس».
وكذلك عدم إدخال طيور أو حيوانات أو مشتقاتها تندرج بقوائم اتفاقية «السايتس» قبل أن يتم إصدار شهادات استيراد (من سلطات السايتس المختصة في الدولة) وأيضاً ضرورة إصدار شهادات تصدير من السلطة المعنية بتطبيق الاتفاقية في الدول المصدرة والتأكيد على العارضين في حالة بيع الصقور بضرورة إعطاء نسخة من شهادة ميلاد الصقر أو شهادة تصدير الصقر من البلد الأصلي إلى المالك الجديد.
وبات معلوماً أنه يجب أن تسجل كافة الطيور سواء أكانت مستوردة من الخارج أو مولودة في دولة الإمارات لدى السلطة الإدارية للسايتس بدولة الإمارات، ومن أجل تسجيل الطير ينبغي إحضاره مع رخصة تصديره من السلطة المعنية بتطبيق السايتس من الدولة المصدرة (أو شهادة ميلاده في الأسر إذا تم تفريخه في دولة الإمارات) إلى أحد مستشفيات الصقور المعتمدة لدى السلطة الإدارية (حيث سيكون مستشفى أبوظبي للصقور التابع لهيئة البيئة مُشاركاً بعيادة خاصة على أرض المعرض) وتزرع في جسم الطير شريحة إلكترونية دقيقة لتحديد هويته، ومن ثم يتم إصدار جواز السفر الخاص به وتمكن شهادات الملكية (جوازات السفر) المالك من السفر مع طيره من دون أن يطلب منه الحصول على رخصة تصدير من السايتس.
وتخضع حركة الصقر عبر الحدود إلى الترخيص أو استخدام جواز السفر الخاص بالصقر، ويجب أن تكون جميع الصقور مسجلة لدى السلطة الإدارية للاتفاقية، ومجهزة بحلقة تعريفية وشريحة إرسال حثي سالب.
أبوظبي ـ «البيان»:
