قبضت شرطة الشارقة على عصابة مكونة من مواطن وخمسة وافدين يتاجرون بالتأشيرات المزورة بعد طباعتها في دولة آسيوية وجلبها إلى الدولة بهدف إدخال أشخاص بواسطتها إلى إمارات الدولة بطريقة غير مشروعة. وفي ضوء معلومات توفرت لأجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة حول وجود عصابة تقوم بالمتاجرة في التأشيرات المزورة وضعت خطة للإيقاع بأفراد العصابة التي أشارت المعلومات إلى أنها تمارس نشاطها الإجرامي في الشارقة وإحدى مدن الدولة الأخرى.
وبعد أن تم رصد تحركات أحد أفراد العصابة تمكن فريق من قسم التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة من ضبط المدعو م.حسن «وافد عربي» بعد أن أبدى مقاومة عنيفة لرجال الشرطة وبحوزته 19 تأشيرة زيارة مزورة في طريقها لأشخاص خارج الدولة من جنسيات مختلفة.
وبجلب المذكور لإدارة البحث الجنائي والتحقيق معه أفاد بأنه حصل على هذه التأشيرات التي ثبت من خلال فحصها أنها تختلف عن التأشيرات الصادرة من إدارات الجنسية والإقامة في الدولة من شخص آخر لم يفلت بدوره من قبضة رجال الشرطة حيث تم ضبطه والتحقيق معه ليعترف بدوره بالاشتراك مع أربعة أشخاص آخرين يقيمون في إحدى مدن الدولة فتم كذلك ضبط الشركاء وبحوزتهم 53 إذن دخول للدولة و15 طلب تصريح عمل و 140 من صور جوازات سفر ينوي أصحابها الدخول إلى الدولة.
وبالتحقيق مع المتهمين ومن بينهم مواطن وثلاثة من إحدى الجنسيات العربية وبنغالي وفلبيني اعترفوا بقيامهم بجلب هذه التأشيرات من إحدى الدول الأسيوية حيث يتم طباعتها في تلك الدولة ثم يقومون بإدخال وطباعة بيانات الأشخاص الراغبين في القدوم إلى الدولة وإرسالها لهم في بلدانهم بعد تحويل ثمنها البالغ 1500 درهم للتأشيرة الواحدة.
وبناءً على اعترافات المتهمين تم توقيفهم وإحالتهم لنيابة الشارقة تمهيداً لمحاكمتهم. ودعت شرطة الشارقة كافة أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى تجنب الوقوع في شراك مثل هذه العصابات الخطيرة والمسارعة إلى إبلاغ الشرطة عند الاشتباه بأي محاولة لبيع التأشيرات المزورة أو التلاعب بالأوراق الرسمية للدولة وإحباط مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تسعى إلى جني المال بأي وسيلة ضاربةً عرض الحائط بكل المثل والقيم من خلال مثل هذه الجرائم التي تمس بأمن الدولة وقوانينها ونظمها وتهدد مصالحها.
