قال مصدر عسكري لبناني ان غارة جوية اسرائيلية على ثكنة تابعة للجيش اللبناني شرقي العاصمة بيروت اليوم الثلاثاء ادت الى مقتل عشرة جنود لبنانيين واصابة 40 آخرين بجروح ، في وقت وصل فيه عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان الى 220 قتيلاً و 850 جريح.

وكانت المقاتلات الاسرائيلية قد نفذت سلسلة غارات ليل الاثنين وصباح اليوم على ثكنة الجمهور التي تبعد 10 كلم الى الشرق من العاصمة بيروت ولا تبعد كثيرا عن وزارة الدفاع والقصر الجمهوري.

واوضحت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان ست غارات متتالية على الاقل استهدفت الثكنة أثناء عمليات انقاذ العسكريين. كما استهدفت الغارات ثكنة كفرشيما الساحلية جنوب شرق العاصمة بدون ان تؤدي الى اصابات وفق المصدر نفسه. واطلقت اسرائيل صاروخ جو-ارض على قاعدة بحرية للجيش اللبناني في مرفأ طرابلس اوقع اربعة جرحى.

الى ذلك افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عائلة مؤلفة من خمسة اشخاص على الاقل وجدت اليوم الثلاثاء مطمورة تحت انقاض منزلها الذي دمر في غارة اسرائيلية على قانا في جنوب لبنان.

واعلنت الشرطة اللبنانية ان الطيران الاسرائيلي شن فجر اليوم الثلاثاء ثماني غارات على جنوب وشرق مدينة صور الساحلية.واضافت الشرطة ان الغارات استهدفت بشكل اساسي منازل في خمس قرى من بينها قانا ولم تستطع اعطاء حصيلة اولية للضحايا.

من جهة اخرى قال وزير في الحكومة الاسرائيلية ان الدولة اليهودية قد تضطر الى التفاوض بشأن معتقلين لبنانيين لانهاء الازمة التي تفجرت بخطف حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود. ولم يتضح ما اذا كان افي ديختر رئيس جهاز الامن الداخلي يتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ام انه يعبر عن رأيه الشخصي.

وقال ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي أعتقد انه في النهاية سنعيد الجنود الى الوطن واذا كانت احدى السبل هي عن طريق التفاوض بشأن السجناء اللبنانيين ، اعتقد ان اليوم سيجيء حين سيكون علينا ان نفكر في ذلك ايضا.

وكانت الاذاعة العبرية الرسمية ذكرت اليوم ان وزير الحرب الاسرائيلي عمير بيرتس قرر زيادة عدد الجنود المشاركين في حملة العدوان على لبنان، من خلال حشد المزيد من جنود الإحتياط.وقالت الاذاعة إن عمير بيرتس،وقع على أوامر باستدعاء ثلاث وحدات احتياط في الأيام القريبة القادمة، بدءاً من صباح اليوم، الثلاثاء.

واوضحت أن هذه الوحدات سوف تستبدل القوات النظامية في الضفة الغربية، وذلك من أجل إتاحة المجال لإشراك هذه القوات النظامية في الحملة العسكرية على الحدود لشمالية.