أكد مجلس الوزراء السعودي أن الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان وشعبه واقتصاده ومكونات حياته هي امتداد لسياسات الاحتلال والهيمنة الإسرائيلية في المنطقة.وشدد المجلس خلال جلسته الأسبوعية أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على أن ردود الفعل الدولية على هذه الحرب الإسرائيلية الشاملة يبين مدى تراخي المجتمع الدولي وتغاضيه عن الجرائم الإسرائيلية.
وقال إن التأييد المطلق لبعض الدول للسياسات الإسرائيلية أدى إلى إعاقة مجلس الأمن من اتخاذ قرار لوقف هذه الحرب.وأضاف أن تلك السياسات القاصرة قادت إلى محاصرة السلطة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا وماليا واستهدفت الإخلال بالتوازنات التاريخية المستقرة لبعض دول المنطقة مما أدى إلى التطرف واليأس وتفاقم عدم الاستقرار وانهيار الأمن الاجتماعي وتفتت القرار الوطني داخل القطر الواحد مما نجم عنه انفلات بعض العناصر والتيارات وانزلاقها إلى قرارات منفردة استغلتها إسرائيل أبشع استغلال لتشن حربا مسعورة ضد لبنان وتحكم أسرها للشعب الفلسطيني بأكمله.
وأوضح المجلس أن المجتمع الدولي خاصة دوله الكبرى النافذة التي ترتبط بمصالح اقتصادية بالمنطقة مسؤولة عن حماية الشعب اللبناني الشقيق ومطالبة بالتحرك السريع لوضع حد للحرب الإسرائيلية المدمرة على لبنان وتقديم الدعم لحكومته وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الشرعية.وأكد أن المملكة العربية السعودية تقف صفا واحدا مع القوى الشرعية والوطنية في لبنان الشقيق وفلسطين المحتلة لدرء هذه الأخطار الداهمة على كيان الأمة العربية والإسلامية.