تحدث الجيش الإسرائيلي مساء أمس عن محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ بعيد المدى من صنع إيراني على الأراضي الإسرائيلية انطلاقاً من بيروت. وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي «نعتقد أن الجسم المحترق الذي ظهر في أجواء بيروت كان صاروخاً بعيد المدى انفجر بعيد إطلاقه». وذكر التلفزيون العام الإسرائيلي أن الصاروخ من طراز (زلزال) ويراوح مداه بين 150 و200 كلم، ويستطيع صاروخ مماثل بلوغ شمال تل أبيب. وكانت محطات تلفزيونية لبنانية أشارت إلى أن طائرة إسرائيلية سقطت فوق بيروت وقتل طياراها الاثنان.
من جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أمس نقلاً عن رئيس المخابرات الإسرائيلية يوفال ديكسن قوله «بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يمنع تحرير جلعاد شليت الأسير لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة».وأضاف ديكسن «حتى لو كانت حماس ترغب في التوصل إلى صفقة لتحرير الجندي جلعاد شليت فإن نصر الله الذي يريد ثمناً عالياً لقاء الجنديين اللذين اختطفهما حزب الله يقيدها الآن بحيث يكون من الصعب عليها أن تنفذ وحدها صفقة مع إسرائيل».
ويرى ديكسن بأن حادثي الاختطاف في الجنوب والشمال قد أديا إلى وحدة المصير والمصالح المشتركة بين حزب الله وحماس حيث قال «لديهم وحدة مصير ولكن لا تبدو عربدة في الضفة وفي غزة كنتيجة ما يحصل في الشمال. يطلقون القسام كإشارة تضامن ولكن ليس أكثر من ذلك».
