أكدت إدارة مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات التزامها الكامل بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوسيع دائرة الاستفادة من برامج ومبادرات التدريب المختلفة التي يوفرها المشروع لتشمل كل أنحاء دولة الإمارات ونشر معرفة وثقافة المعلومات على كل المواطنين والمقيمين على حد سواء مع منح الكادر التعليمي اهتماما خاصا في مقدمة الشرائح المستهدفة بالتدريب نظرا للدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المعلم في تأهيل وتخريج الأجيال الجديدة.
وأعلنت إدارة مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات أن الدورة التجريبية الثانية لتأهيل كوادر منطقة رأس الخيمة التعليمية للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب شارفت على الانتهاء، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق اتفاقية التعاون بين المشروع والمنطقة التعليمية في إمارة رأس الخيمة في هذا الخصوص.
وبدأت الاتفاقية بدورة تجريبية لتدريب 50 متدرباً في السادس من مايو الماضي، وتلتها الدورة النموذجية الثانية والتي بدأتها في الأول من يوليو الجاري تماشيا مع الطلب المتزايد الذي تلقته المنطقة التعليمية بعد ظهور نتائج الدورة التجريبية الأولى، حيث تتضمن الدورة الثانية تأهيل 50 مُتدرباً أيضا.
وتمتد الدورة النموذجية الثانية لمدة 6 أسابيع، يتلقى المُتدرب خلالها جميع المقررات السبعة للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، حيث أشارت نتائج استطلاع الرأي الذي هدف إلى رصد انطباعات المتدربين في الدورة الأولى إلى بلوغ نسبة رضا المتدربين 89%، حيث أرجعت إدارة المشروع هذه النسبة المرتفعة إلى التعاون المثالي الذي أبدته منطقة رأس الخيمة التعليمية في مجمل نواحي التدريب.
وقال عبدالله علي مصبّح، مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية إن تبني المنطقة لبرنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب نتيجة للجهود الحثيثة والمتواصلة التي يبذلها الكادرالإداري المتميز لتعزيز جودة البرامج التدريبية على مهارات تقنية المعلومات التي نوفرها وتعتبر الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب معياراً دوليا لثقافة تقنية المعلومات، ونتطلع إلى توسعة نطاق هذا البرنامج ليشمل كل طلابنا.
وأوضح أن الشراكة مع مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات جاءت في ضوء الدور الكبير الذي يقوم به في دعم تبني وتطبيق شهادة الرخصة كمعيار قياسي للمهارات الأساسية في استخدام الحاسوب لموظفي القطاعين التعليمي والحكومي في إمارة دبي تنفيذاً لتوجيهات سموه بهذا الخصوص. كما لعب مشروع سموّه دوراً حيوياً في نجاح برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب على الصعيدين المحلي والإقليمي، وقد عمل المشروع على تطوير مواد تدريب معتمدة على شهادة الرخصة لتلبية احتياجات شرائح مختلفة.
وأعرب عن تطلع المنطقة من خلال التعاون مع مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات إلى تبني برامج ومشاريع متقدمة كمشروع (المعلم الإلكتروني)، التي تهدف إلى تعزيز الوعي المعلوماتي وزيادة معدل استخدام الحاسوب والإنترنت، وتوظيفه كأداة تعليمية وإدارية فاعلة.
ووجهت أمل بالحصا، نائب مدير المشروع، الشكر لإدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية قائلة :إن الدورات التجريبية التي تُعقد في إمارة رأس الخيمة خطوة جديدة على طريق الالتزام بالخبرة والمعرفة في شتى أنحاء الدولة تماشيا مع رسالة المشروع الذي يهدف إلى دعم معرفة المجتمع بتطبيقات وفوائد تقنية المعلومات وتفعيل هذه الاستفادة على مستوى التطبيق العملي.
دبي ـ «البيان»:
