علقت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية على مشاهد الجثث المطروحة على أرصفة محطة قطارات حيفا وبقع الدماء على الأرض وبين السكك بالقول«هذا يذكرنا بحرب يوم الغفران (أكتوبر 1973) حين قصف السوريون شمال إسرائيل». وفي محطة حيفا، أدى انفجار الصاروخ إلى تحطم زجاج القطارات التي كانت تجري صيانتها، كما خلف فجوة كبيرة في سقف المبنى. وقام رجال الإنقاذ بنقل الجثث المغطاة بأكفان بيضاء إلى سيارات الإسعاف.
وعلى الأرض، شوهدت الكرات الفولاذية التي كانت موجودة داخل الصاروخ، ممزوجة بالدماء. وقال شيمون روماش احد المسؤولين عن رجال الإطفاء لوكالة فرانس برس «حين وصلنا، رأينا العديد من الجثث أرضاً ومضرجة بالدماء داخل مكان صيانة القطارات وجميع الضحايا هم موظفون في شركة سكك الحديد الوطنية».