أدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ما أسماه «هلالاً من التطرف تدعمه سوريا وإيران ويحاول عرقلة التقدم نحو الديمقراطية في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية»، داعيا إلى عزل «حزب الله».

وصرح بلير من مدينة سان بطرسبورغ حيث تعقد قمة مجموعة الثماني التي طغت عليها أزمة الشرق الأوسط ان «هلال التطرف في كامل المنطقة يعرقل عملية الانتقال الى الديمقراطية والحرية سواء كان ذلك في العراق أو لبنان أو الأراضي الفلسطينية».

وأضاف بلير أن «هذا الهلال مدعوم بدول مثل إيران وسوريا»، مؤكدا على أن «بإمكاننا ان نتخذ كل التوصيات التي نريد لكننا إذا لم نحل هذه المشكلة الأساسية وإذا لم نساند بحزم كمجموعة دولية المعتدلين سواء كانوا في لبنان أو فلسطين أو اسرائيل فإننا سنندم على العواقب». وأشار إلى أنه «رغم الصعوبات اعتقد انه لا بد ان نقول ذلك ولا احد يعتقد حقيقة ان الأمر يتعلق بحزب الله وإسرائيل وحدهما. نحن قلقون جدا من تأثير سوريا وإيران».

ورأى رئيس الوزراء البريطاني ان «الطريقة الوحيدة للتوصل الى تهدئة الأمور هي وقف اطلاق النار والاعتدال في كل الأطراف ومعالجة الأسباب غير الظاهرة والتي هي الأسباب الأساسية في اندلاع هذا النزاع بين اسرائيل وحزب الله». وأكد على أن «هذا يعني اولا ان نجد حلا للوضع بين اسرائيل وفلسطين كي نعود الى المفاوضات من اجل حل بدولتين منفصلتين، وثانيا ان نحرم «حزب الله» من تأثيره الذي يشوش على آفاق لبنان والمنطقة».