استشهد 16 مدنيا وجرح 40 آخرون بينهم خليجيون في قصف جوي بعد ظهر أمس على منطقة صور في جنوب لبنان. وأعلن الدفاع المدني أن الجرحى معظمهم في حال الخطر، جراء استهداف مبنى سكني مؤلف من 12 طابقا بقصف جوي إسرائيلي .
من جانبه، قال مدير مستشفى جبل عامل في ضواحي مدينة صور، د. أحمد مروة أن ثلاثة قذائف سقطت في محيط المستشفى ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى»، وأضاف «أن نحو 300 شخص، بين نساء وأطفال لجأوا إلى ساحة المستشفى، التي قال إن 165 جريحاً يعالجون فيها.
إلى ذلك، قالت مصادر أمنية أن ست غارات إسرائيلية تم شنها على منطقة صور ،وأن نحو 500 عائلة بدأت النزوح إلى منطقة الشوف في جبل لبنان، مستخدمين السيارات والشاحنات والحافلات وحتى الدراجات النارية، في ظل حركة نزوح أخرى من القرى المحيطة بمدينة صور، إلى داخل المدينة.
وقامت المروحيات الإسرائيلية بإلقاء آلاف المنشورات فوق صور ومناطقها تحذر فيها من أن «جيش الاحتلال سيزيد من أعماله في لبنان ضد الأعمال المستمرة لحزب الله»®. وحذرت المدنيين من «التواجد في الأماكن التي يعمل بها، بما في ذلك أماكن إطلاق الصواريخ، ومخازن الأسلحة وعتاد الحزب والأماكن التي يسيطر عليها في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية»، كما دعت المدنيين والجيش واللبنانيين إلى عدم تقديم المساعدة إلى «حزب الله».
في غضون ذلك، تنتظر 25 عائلة أمام مقر مركز الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان في بلدة مروحين، لكن القوة ترفض السماح لهم بالدخول والاحتماء من القصف الإسرائيلي في المركز، كما ترفض مواكبتهم على الطريق لمغادرة البلدة.
في هذه الأثناء، وصل فريق أميركي إلى السفارة الأميركية في عوكر للمساعدة على إجلاء الرعايا الأميركيين من لبنان. ( يو.بي.آي)
