اكد الرئيس المصري حسني مبارك أن مصر كانت حريصة على منع دخول الإسرائيليين إلى بيروت الأمر الذى كان سيترتب عليه عمليات تدمير المدينة وقال: «لو كنا تركنا الموضوع لكانت بيروت دمرت» مشيرا إلى أن اتصالاتنا بالإسرائيليين لا تتوقف.

ودعا مبارك إلى وقف فوري بلا شروط للعدوان الاسرائيلي على لبنان، والتوقف عن قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية، محذرا إسرائيل بأنها لن تخرج رابحة من هذه الحرب، وملمحا إلى موافقة بلاده على عقد قمة عربية، شريطة الاتفاق على مقرراتها.

وكشف أن مصر كانت على عتبة حل مشكلة الجندي الاسرائيلى الاسير، لولا تدخل أطراف أخرى أفشلت الصفقة وتلاها العدوان على غزة.

وقال مبارك فى مؤتمر صحافي امس «إن على اسرائيل أن توقف اطلاق النار فورا بلا شروط انطلاقا من عدم استعداد أي طرف للاستجابة لأي شرط إلا فى ظل وقف لاطلاق النار والهدوء فيما يتيح التحدث بمنطق وعقلانية وأن عدم وقف اطلاق النار يعني مزيدا من القتل والتدمير وهدم البنية الأساسية وتشريد الشعب».

وأوضح مبارك :أبلغنا الاسرائيليين ان ضرب المدنيين خطأ خاصة وان الشعب اللبناني أعزل ويتعين عليهم التوقف عن تدمير البنية الاساسية، فرد الاسرائيليون بأنهم يضربون البنية الاساسية لحزب الله مما تسبب فى مزيد من التعقيد للمسألة وأكد الرئيس مبارك أن إسرائيل ستتسبب فقط فى اذكاء العداوات ضدها.

وأوضح مبارك «عندما أبلغنا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أن مصر على وشك النجاح فى اطلاق سراح الجندى الاسرائيلي الأسير ، قال أولمرت انه سيفرج فى هذه الحالة عن أعداد من السجناء الفلسطينيين تفوق توقع الرئيس الفلسطيني نفسه غير أن الموضوع لم يتم نتيجة تطور الأوضاع».