أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) انه لن يقبل تشكيل حكومة طوارئ في ظل اعتقال وزراء حكومة حركة «حماس»، ووصف اقتراحات من هذا النوع أنها «غير أخلاقية»، كما نفى أن يكون هدد بتقديم استقالته.

وأشار أبومازن إلى الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد تجاوز الأزمة الراهنة، موضحا أن حكومة من هذا النوع فقط قادرة على حل مشكلات المجتمع الفلسطيني. وتحدث عن خطة لصرف جزء من رواتب الموظفين في السلطة في غضون الأيام الثلاثة المقبلة وذلك بعد تلقيه مبلغ 50 مليون دولار من المساعدات المودعة لدى جامعة الدول العربية.

وكشف عباس أن الفصائل كانت اتفقت قبل يوم واحد من عملية خطف الجندي على وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل أوصلته رسالة في ذلك الوقت مفادها أنها ستجتاح قطاع غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ من القطاع.

وقال عباس إن الأراضي الفلسطينية جزء من المعركة على لبنان، وأضاف أن إسرائيل لم تتوقف عن ضرب غزة ولبنان في آن واحد. لكنه جدد التأكيد على فصل المسار الفلسطيني عن اللبناني خشية على ما اسماه «القرار الوطني المستقل».

ونفى أبو مازن بشدة أن يكون هدد بالاستقالة في حديث هاتفي مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أو مع غيرها وفق ما نشرت إحدى الصحف العربية أخيراً، وقال إن «الحديث مع رايس كان حول الوضع العام ثم تحدثت عن تحويل جميع الأموال الفلسطينية الموجودة في حساب الجامعة العربية ولم يرد على لساني لا موضوع الاستقالة ولا موضوع حل السلطة حسبما يشيع بعض المغرضين».

رام الله ـ محمد إبراهيم: