أكد العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي أن القيادة العامة لشرطة دبي سخرت جميع إمكاناتها وطاقاتها الأمنية والمرورية خلال تنفيذ مشروع قطار دبي، مشدداً على ضرورة تكاتف وتضافر جميع جهود المؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص في دبي لتسهيل عملية تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي يخدم قطاعات كبيرة في دبي.

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي مع وفد هيئة الطرق والمواصلات بدبي الذي حضره العقيد مهندس كامل بطي السويدي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات والمقدم الدكتور خالد المري مدير إدارة الاتصال والتطوير الإلكتروني والمقدم محمد حسن العلي مدير إدارة الشؤون الإدارية بالإدارة العامة للمرور ومن جانب الهيئة الدكتور عبد السميع هيموني وأحمد الشريف.

وتم خلال الاجتماع استعراض خطوات تنفيذ مشروع قطار دبي والمحطات الرئيسية والفرعية التي تم تحديدها من قبل القائمين على المشروع، وما يحتويه المشروع من محطات أرضية للقطار، والتي تتطلب عمل تحويلات مرورية أثناء تنفيذ هذه المحطات ويستغرق تنفيذها مدة خمسة أشهر أو أكثر، مما يتطلب تواجد رجال المرور بصورة مستمرة في مواقع التحويلات لتسهيل الحركة أمام مستخدمي هذه الطرق.

وتخفيفاً للازدحام الذي قد ينجم من أعمال الطرق الجارية في بعض المناطق، وضرورة تنبيه أفراد الجمهور باستخدام الطرق البديلة، من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ونشر إعلانات في الصحف وناقش مدير الإدارة العامة للعمليات مع الحضور الخطط المرورية بالشوارع التي ستتم فيها أعمال الطرق والتحويلات المزمع إقامتها في المستقبل وهي محطة ميدان الاتحاد، ومحطة شارع الرقة، ومحطة بور سعيد ومحطة برجمان.

وأشار العميد الدكتور جاسم بالرميثة إلى أن المشروع يجب أن يحظى باهتمام كبير من كافة الجهات المعنية، خاصة وأن شرطة دبي ستوفر جميع الاحتياجات الأمنية في أماكن سير خط القطار.

وعقب الاجتماع اصطحب العقيد كامل بطي السويدي وفد هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى غرفة القيادة والسيطرة الجديد في مبنى القيادة العامة لشرطة دبي.

واطلع الوفد على سير العمل منذ تلقي البلاغات الجنائية والمرورية والاستفسار من أفراد المجتمع وتحويل تلك البلاغات إلى الدوريات الأمنية المنتشرة في أرجاء الإمارة بشكل مناسب ومدروس، والسعي إلى وصول الدورية الأمنية بأسرع وقت ممكن إلى مكان الحادث وإجراء اللازم.

كما شاهدوا كيفية مراقبة حركة السير والمرور في دبي عبر الكاميرات الموزعة بشكل متناسب في الأماكن الحيوي في دبي، إضافة إلى مراقبة الدوريات الأمنية بالأقمار الاصطناعية، وكذلك كاميرات المراقبة في المراكز التجارية والمرتبطة بغرفة القيادة والسيطرة في شرطة دبي.

دبي - «البيان»: