أكد الدكتور عيسى كاظم مساعد مدير عام دائرة الصحة للشؤون الطبية رئيس اللجنة المركزية لمراجعة المضاعفات والوفيات بالدائرة على التزام دائرة الصحة بتقديم خدمات صحية متميزة تستوفي أعلى المعايير العالمية في المجال الصحي وتضمن حقوق المرضى وعائلاتهم انطلاقا من الالتزام المهني والأخلاقي الذي تنتهجه الدائرة تجاه عملائها بشكل عام.
وأوضح مساعد المدير العام للشؤون الطبية الانجازات التي حققتها اللجنة المركزية لمراجعة المضاعفات والوفيات في الدائرة والتي تم تشكيلها في الثامن عشر من فبراير من العام 2003م انطلاقا من توجه الدائرة للارتقاء بمستوى ونوعية خدماتها الصحية المقدمة للمرضى.
مشيرا إلى ان اللجنة تمكنت خلال هذه الفترة من وضع وإيجاد طريقة عمل منظمة وموحدة لمراجعة جميع حالات المضاعفات والوفيات بهدف تطوير النظم العلاجية لضمان اكبر نسبة نجاح ممكنة لطرق تقديم الخدمة الصحية، والقيام بتسجيل ومراجعة جميع حالات الوفيات تماشيا مع المعايير العالمية، إضافة الى ضمان اكبر قدر ممكن من الشفافية والوضوح في مراجعة جميع حالات المضاعفات والوفيات.
وقال الدكتور كاظم ان اللجنة تمكنت من تحقيق العديد من الانجازات الأخرى كاستحداث عيادات الآلام الصدرية والحصول على الموافقة بإنشاء مركز للسرطان يتبع لدائرة الصحة والخدمات الطبية.
وأشار مساعد المدير العام للشؤون الطبية إلى الدور الذي تلعبه اللجنة في تقديم الرعاية الصحية المتميزة للمرضى ممن يتلقون العلاج في المستشفيات التابعة للدائرة من خلال قيامها في التحقيق في حالات الوفيات والمضاعفات التي تظهر في مستشفيات الدائرة وكافة الشكاوى الموجهة من المرضى بمستشفيات الدائرة أو القطاع الخاص أو الشكاوى الواردة من محاكم دبي والنيابة العامة.
واوضح ان اللجنة حققت في كافة الشكاوى الواردة إليها من هذه الجهات وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، كما تم تشكيل لجان طبية مستقلة للتحقيق في الشكاوى الطبية مكونة من عدد من الأخصائيين سواء من داخل الدائرة أو خارجها لضمان الحيادية والإنصاف.
وأوضح الدكتور كاظم ان تقرير اللجنة السنوي لعام 2005م بين ان نسبة الوفيات بدائرة الصحة والخدمات الطبية كانت ضمن النسبة العالمية وضمن المعدلات المقبولة عالميا مقارنة بالمستشفيات العالمية.
واشار إلى الجهود التي قامت به اللجنة منذ تشكيلها عام 2003م من خلال وضع نظام علمي محدد وواضح المسؤوليات لمراجعة كافة الحالات على جميع المستويات بدءا من القسم المعني مرورا باللجان الفرعية في المستشفيات وحتى اللجنة المركزية، ومراجعة كافة ملفات الوفيات بغض النظر عن طبيعة الحالة المرضية كنوع من الالتزام الأخلاقي تجاه المريض.
كما نجحت اللجنة في تطوير اكثر من بروتوكول جديد لعلاج الكثير من الأمراض والحالات الطبية، وتعميم التجارب الإيجابية على مستوى الدائرة لتأكيد نقل الخبرات ما بين أطباء الدائرة في جميع المستشفيات والمراكز الصحية.
دبي ـ «البيان»: