انتظم نحو 600 طالب وطالبة في برنامج الرخصة الدولية لتعلم قيادة الحاسب الآلي « ICDL » في مقر كلية أبوظبي للطلاب ضمن مشروع صيفنا مميز الذي يتيح لهم الحصول على شهادة دولية معتمدة في الحاسب الآلي تؤهلهم للدراسة الجامعية التي تعتمد على التقنيات حيث تركز الدراسة في البرنامج على اللغة الانجليزية بعد اختيار الطلبة بناء على اختبار في المهارات.

وأوضح رامي فتال أستاذ الكمبيوترأن تدريب الطلبة يتم ضمن جدول زمني مدته ستة أسابيع تجرى خلاله سبعة امتحانات في المهارات الأساسية التي يتم تدريبهم عليها واهم ما يعتمد عليه في الاختيار هو اللغة الانجليزية.

وقال أن لديه طالبات يؤدين بشكل متميز يتمتع 80 في المئة منهن بمستوى لغوي جيد ساعدهن على سرعة التعلم، مشيراً إلى أنهن يتعلمن مهارات «الأوفس والوورد والوندوز» إضافة إلى معلومات عامة عن الحاسوب والتعامل مع الانترنت والبحث خلالها.

وأشار مختار سعيد مدرس تقنية المعلومات في كلية أبوظبي للطلاب إلى ارتفاع مستوى الطالبات في اللغة الانجليزية واستيعابهن السريع للمهارات التقنية.

وقالت الطالبة حنان خالد من الصف السابع إن لديها معرفة بسيطة عن الكمبيوتر ولكنها التحقت بالبرنامج لأنها تعلمت أساسيات كثيرة لم تعرفها حتى في المدرسة حيث أن معظم معلوماتها السابقة ارتبطت بالهارد وير أوالأجزاء الجامدة ومكونات الكمبيوتر ولكن رخصة القيادة الدولية تعنى التعامل مع «السوفت وير» أو الجوانب المرتبطة بالبرامج المختلفة التي تعنى بالتعامل مع الكمبيوتر والاستفادة منه في العملية التعليمية.

وأوضحت الطالبة ريم فوزي انها تعلمت كيفيةعمل موقع خاص على الانترنت، وأنها حرصت في العام الماضي على الانضمام لبرنامج اللغة الانجليزية الذي يطرح في جامعة زايد من خلال مشروع صيفنا مميز لتطور مهاراتها اللغوية ومن ثم التحقت هذا العام بالكمبيوتر وساعدتها اللغة للقبول واجتياز الاختبار الأولي.

وذكرت الطالبة عائشة طارق من الصف التاسع أنها رغبت في تعلم الكمبيوتر لأنها تجده يدخل في الكثير من الجوانب المرتبطة بالدراسة والعلم والبحث وحتى التسلية معتبرة أن الدورات التي تؤهلها للحصول على شهادة دولية في قيادة الحاسب الآلي تعد إضافة وفرصة ذهبية للطلاب تطرحها تعليمية أبوظبي وعلى الطلاب الاستفادة منها لأن المعلمين أكفاء وهناك ثقة في كل ما يقدم.

مشيرة إلى أن أسلوب التدريس متميز جدا لانه لا يقوم على الحفظ والتلقين كما هو الحال في المدرسة ويهتم بالعمل والتدريب والتنفيذ من خلال مشاريع تطبيقية للمهارات التي يتعلمونها.

الأختان نوف وفاطمة النعيمي حرصتا على الانضمام للدورة لاستغلال فترة الصيف فيما هو مفيد ويعود عليهما بالنفع عند العودة إلى المدرسة كما أن الدورات الخاصة بالكمبيوتر بها تسلية وامتاع.

وأوضحت الطالبة نورة البريكي أنها وزميلاتها تم اختيارهن في اللغة الانجليزية وبعض مهارات الكمبيوتر وعلى أساس أفضل المستويات تم الحاقهن بالبرنامج، مشيرة إلى تميز البرنامج التدريبي في الأسلوب والأداء من قبل المعلمين والأهم أن عنصر الوقت يخدمهن كثيرا في التعلم والتطبيق بخلاف الحصص المدرسية التي تكون محدودة الوقت وأقل قدرة على توصيل المعلومات للطالب.

أبوظبي ـ لبنى أنور: