ينظم المجتمع الدولي الثلاثاء المقبل في بروكسل مؤتمرا عن دارفور يهدف خصوصا إلى تقديم مساعدة مالية لقوة حفظ السلام للاتحاد الإفريقي في هذا الإقليم السوداني الذي يشهد حربا أهلية.

وبحسب ما أفادت مصادر أوروبية سيضم هذا المؤتمر المنظم من قبل الاتحاد الأوروبي بطلب من الاتحاد الإفريقي 72 وفدا ومن بينهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا ووزير خارجية السودان لام اكول اجاوين ومساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الإفريقية جينداي فريزر.

وأشار المصدر الأوروبي إلى أن «هدف المجتمع الدولي هو على الأقل ضمان إبقاء قوة حفظ السلام الإفريقية على مستواها الحالي حتى نهاية العام».

إلى ذلك، قال مسؤول عسكري كبير في الاتحاد الأوروبي إن المهمة الحالية للاتحاد الإفريقي تكلف ما يقارب الـ 23 مليون يورو بالشهر و«يمكنها الاستمرار حتى شهر أغسطس فقط» على الوضع الحالي. وأضاف أن الأمم المتحدة ترغب إضافة إلى ذلك في زيادة عدد الجنود على الأرض حتى موعد نقل المهام إليها ويريد المجتمع الدولي تحسين عمل البعثة الحالية لتتمكن من حماية المدنيين.

وسيتناول المؤتمر أيضا موضوع تنفيذ اتفاق سلام أبوجا الموقع في 5 مايو من قبل الخرطوم وقسم من المتمردين والذي لم يؤد إلى وقف القتال وقبل الاتحاد الإفريقي بداية يوليو مبدأ التمديد ثلاثة أشهر لبعثته التي تضم سبعة آلاف جندي، والتي تنتهي نظريا في 30 سبتمبر، حتى موعد استبدالها بقوات الأمم المتحدة في بداية 2007.

ولاتزال الخرطوم تعارض انتشار جنود الأمم المتحدة في هذه المنطقة الواقعة غرب البلاد ومساحتها بكبر مساحة فرنسا.