شهد الوضع الأمني العراقي أمس تطوراً جديداً يثبت حالة الانهيار الأمني، إذ طالت عمليات الخطف نحو 50 من الرياضيين العراقيين بينهم رئيس اللجنة الاولمبية العراقية، قبل أن يتضح أن المهاجمين قتلوا اثنين من الحراس واخلوا سبيل 18 آخرين. في وقت استغل الرئيس العراقي جلال طالباني الذكرى الـ 48 لثورة عبد الكريم قاسم على الملكية للدعوة إلى إقامة «جبهة وطنية ديمقراطية» لمنع نشوب «حرب أهلية طائفية»®.
فيما أعلن الجيش الأميركي شن عملية جديدة أطلق عليها اسم «المطرقة الحديدية» مستهدفة «عناصر تنظيم القاعدة وجماعة أنصار السنة».
و قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين مجهولين يرتدون الزي العسكري خطفوا رئيس اللجنة الاولمبية احمد عبدالغفور الحجية و21 من أفراد حمايته إضافة إلى 30 شخصا من الكوادر الرياضية من داخل قاعة المركز الثقافي النفطي في منطقة الكرادة وسط بغداد.
واجبر المسلحون الجميع على الانبطاح أرضاً ثم اتجهوا إلى رئيس اللجنة الاولمبية والأمين العام عامر جبار وعضو المكتب التنفيذي ورئيس اتحاد التايكواندو جمال عبدالكريم وصائب الحكيم رئيس اتحاد الرياضات المائية وقيدوهم ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة، وأضاف المصدر أن المسلحين الذين هاجموا المجتمعين كانوا يستقلون 15 سيارة شبيهة بتلك التي تستخدمها قوات الأمن العراقية. وتعد هذه العملية من بين أكبر عمليات الاختطاف الجماعي التي تشهدها مدينة بغداد.
بغداد ـ هادي عبد الله والوكالات: