عقد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية اجتماعاً بقصر الرئاسة بمصر الجديدة بعد وصوله بعد ظهر أمس تركز البحث خلاله في التطورات المتصاعدة في لبنان وفلسطين.
وبحث الزعيمان المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية لاسيما التطورات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان وفلسطين.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد وصل بحفظ الله ورعايته إلى القاهرة بعد ظهر أمس في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية تستغرق ثلاثة أيام.
وكان الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية على رأس مستقبلي صاحب السمو رئيس الدولة والوفد المرافق لسموه.
كما كان في الاستقبال الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء واحمد أبوالغيط وزير الخارجية والمهندس احمد المغربي وزير الإسكان رئيس بعثة الشرف المرافقة لصاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين واحمد علي ناصر الميل الزعابي سفير الدولة لدى مصر وعدد من أعضاء السفارة ومجموعة من طلبة دولة الإمارات الدارسين في الجامعات المصرية ومحمد سعيد عبيد سفير جمهورية مصر العربية بدولة الإمارات.
وقد جرت لصاحب السمو رئيس الدولة مراسم استقبال رسمية بساحة قصر الرئاسة بمصر الجديدة حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة ترحيبا بصاحب السمو رئيس الدولة.
وتفقد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس المصري ثلة من حرس الشرف الذي اصطف تحية لسموه.
بعد ذلك صافح صاحب السمو رئيس الدولة كبار مستقبليه من أعضاء الحكومة المصرية وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وبعد استراحة قصيرة بقاعة الاستقبال بقصر الرئاسة توجه صاحب السمو رئيس الدولة بصحبة الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء المصري والمهندس احمد المغربي وزير الإسكان رئيس بعثة الشرف المرافقة إلى قصر البعثة حيث يقيم سموه وأعضاء الوفد المرافق خلال الزيارة.
وكان صاحب السمو رئيس الدولة بعث برقيتي تحية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة أثناء عبور طائرة سموه أجواء البلدين.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قد غادر برعاية الله وحفظه البلاد ظهر أمس متوجها الى جمهورية مصر العربية الشقيقة في زيارة رسمية تلبية لدعوة من أخيه الرئيس المصري محمد حسني مبارك.
وكان في مقدمة مودعي صاحب السمو رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما كان في وداع صاحب السمو رئيس الدولة.. سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري بأبوظبي وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية.
ومعالي الشيخ أحمد بن حامد المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد و عبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني.
كما كان في وداع صاحب السمو رئيس الدولة عدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين ومحمد جابر القائم بأعمال السفارة المصرية لدى الدولة.
ويرافق صاحب السمو رئيس الدولة وفد رسمي رفيع المستوى يضم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي احمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وأحمد علي ناصر الميل الزعابي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية.
ويبحث صاحب السمو رئيس الدولة خلال هذه الزيارة مع أخيه الرئيس المصري العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات لما فيه خير ومنفعة البلدين والشعبين الشقيقين.
كما يستعرض الجانبان مجمل الأوضاع العربية الراهنة خاصة الوضع في فلسطين والعراق ولبنان والمنطقة وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمرين بين البلدين الشقيقين. (وام)
