أعرب المواطنون القادمون من لبنان، الذين وصلوا مساء أمس إلى مطار أبوظبي على متن طائرتين لشركة الاتحاد عن سعادتهم البالغة بوصولهم إلى أرض الوطن سالمين، كما أعربوا عن امتنانهم وشكرهم لقيادة الإمارات وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي على ما بذلوه من جهود لتأمين سلامة وصولهم إلى الإمارات.

وعبر بعضهم عن عميق الشكر لجميع أعضاء سفارتي الإمارات في لبنان وسوريا على كل ما بذلوه من لتأمين الحافلات التي أقلتهم من الأراضي اللبنانية إلى مطار دمشق الدولي إلى جانب توفير الاحتياجات الضرورية من الماء والغذاء وما إلى ذلك فضلاً عن بقائهم بجوار السائحين المواطنين حتى وصولهم سلم الطائرة.

ووصف القادمون من لبنان الأوضاع في لبنان بأنها تنذر بالأسوأ لأن القصف الإسرائيلي يزداد تصاعداً ووحشية وضراوة فلم يعد يفرق في الأهداف التي يضربها بين ما هو مدني أو عسكري، إلى جانب انه يتعمد ضرب الطرق والكباري التي تعوق نزوح السياح من لبنان إلى سوريا.

وقال حمد جمعة المنصوري الذي ما انتهى من تأسيس منزله في بيروت حتى انطلقت شرارة القصف الإسرائيلي حيث قرر العودة فوراً إلى الإمارات، وقال إن سفارة الإمارات في لبنان وفرت كل شيء حتى أنك تشعر بأنك شخصية مهمة والكل يعمل في خدمتك حتى في تصوير جواز السفر وختم الخروج.

ويقول إن المشكلة الوحيدة هي شدة الزحام في مطار دمشق بسبب ضغط المسافرين من معظم دول الخليج، إلا أنني وجدت موظفين من سفارتنا في سوريا فقاما بتسهيل كل شيء حتى ثمن التذكرة لم أدفعه لأني علمت أن الطائرة جاءت خصيصاً لنقل المواطنين.

فيما يشير محمد البلوشي إلى أن أي سائح كان في لبنان ووصل إلى بلده فإنه كتب له عمر جديد ـ على حد قوله ـ ويعلل ذلك بأن الطائرات الإسرائيلية تضرب في كل وقت وفي كل مكان. بل تفضل القصف في الأماكن المزدحمة بالناس.

أبوظبي ـ «البيان»: