تعمل وزارة الصحة على إنشاء قاعدة بيانات موحدة بين الوزارة وهيئة تنمية وتطوير الموارد البشرية (تنمية) لتسجيل الراغبين في العمل في المجالات الفنية وإمكانية الحصول على المعلومات حول المجالات المطلوبة من خلال الشبكة الموحدة.
وأوضح الدكتور عبدالغفار عبدالغفور الوكيل المساعد للطب العلاجي أن الوزارة تعتزم مخاطبة جامعة الإمارات في سبيل وقف بعض التخصصات التي لا ترغب وزارة الصحة في تعيين خريجيها، وذلك بناء على توجيهات معالي حميد القطامي وزير الصحة، مثل تخصص الأشعة الفيزيائية والصناعات الغذائية على اعتبار أنها لا تلبي احتياجات الصحة في الوقت الراهن.
وأوصى الدكتور عبدالغفار عبدالغفور بتصميم عقود عمل للأطباء والفنيين المواطنين الجدد أثناء فترة التدريب حرصاً على الخوض في المجال العملي بصورة مباشرة بعد التدريب، موضحاً خلال اجتماعه بلجنة التوطين في وزارة الصحة أمس أن عقود العمل من شأنها توثيق الالتزام بين الطرفين (الأطباء ووزارة الصحة) بالتدريب الطبي والفني لأداء العمل.
وأشار إلى أن الوزارة بصدد إعداد مذكرة تعزز دور مدارس التمريض في الدولة من خلال جذب المواطنين للالتحاق بالدورات التي تقيمها المدارس، إلى جانب إقامة حملات إعلامية لتشجيع المواطنين وتحفيزهم على العمل في مجال التمريض.
وأوصى الوكيل المساعد للطب العلاجي بزيادة المكافآت الشهرية أثناء الدراسة وتوفير المواصلات إلى الساحل الشرقي لتسهيل عملية نقل الملتحقين بالمدارس في الساحل الشرقي.
ولفت إلى أن وزارة الصحة ستخاطب كلية العلوم الطبية بجامعة الشارقة وكليات التقنية العليا في الساحل الشرقي حول إمكانية فتح فروع لتخصصي الأشعة والمختبرات وذلك لحاجة الوزارة في سد الشواغر في تلك التخصصات في الوقت الراهن.
وقال الدكتور عبدالغفار إن نسبة التوطين في التخصصات الإدارية في وزارة الصحة على مستوى الدولة بلغت 97%، حيث من المتوقع أن تصل إلى 100% خلال 2009م، أما بالنسبة للتخصصات الفنية للمواطنين فتعتبر جيدة، ويعد التمريض دون المستوى المطلوب بسبب عدم إقبال المواطنين على هذا المجال، موضحاً أنه بعد تطبيق الكادر الجديد سيصبح هذا المجال عامل جذب للمواطنين.
دبي ـ «البيان»: