من جهته أكد حسين سجواني، رئيس مجموعة «داماك» القابضة، أن المجموعة غير متخوفة مما يحدث في لبنان على المدى البعيد، لأنه بلد سياحي ويتمتع بمقومات سياحية مهمة تميزه عن باقي دول المنطقة.

وتوقع سجواني أن يقتصر تأثير العمليات العدوانية على لبنان على موسمه السياحي لهذا الصيف، في حال لم تتوسع العمليات العسكرية ضده، مؤكداً على ان تأثير ما يجري لن يظهر اليوم.

وأكد رئيس داماك، أن لدى المجموعة برامج للاستثمار مستقبلاً في لبنان بداية العام المقبل، إلى جانب المشروع التي كانت قد أطلقته «داماك» قبل نحو أسبوعين في العاصمة اللبنانية بيروت، في حال لم تتوسع العمليات العسكرية ولم تطل مدتها، متمنياً أن تقف عند هذا الحد.

وقال سجواني ان المجموعة تستثمر في لبنان أكثر من 150 مليون دولار، وأكد أنها ستواصل إنجاز مشروعها ولن تقوم بتجميده وستواصل تنفيذه دون أي تأخير.

وكانت شركة «داماك» التي تتخذ من دبي مقراً لها، قد أعلنت قبل نحو أسبوعين عن إطلاق أول مشروع عقاري لها خارج الإمارات، وتحديداً في وسط العاصمة اللبنانية بيروت «سوليدير»، الشركة التي أوكلت لها مسؤولية تطوير وإعادة إعمار وسط مدينة بيروت في أعقاب الحرب، وتبلغ القيمة الإجمالية لمشاريع داماك العقارية أكثر من 3 مليارات دولار أميركي.

وتتطلع «داماك» إلى تقديم تصميم مميز لمشروعها لشركة «سوليدير» في المستقبل القريب. وسيقع هذا المشروع السكني العقاري للشركة في أحد التقاطعات المعروفة لشارعي فخر الدين وعمر الداعوق، ويشتمل على 27 طابقاً تتكون من 70 شقة من غرفتين وثلاث غرف، مع الاهتمام بالتشطيبات الحديثة من الرخام والسيراميك.

وكان سجواني، قد أعرب خلال إطلاق المشروع عن بالغ سروره إزاء الاستثمار في هذا المشروع العقاري في منطقة الوسط الجميل لمدينة بيروت، وهي المنطقة ذاتها التي اشتهرت بهندستها المعمارية المثيرة للإعجاب، وتاريخها العريق الذي يمتد لأكثر من خمسة آلاف عام، وموقعها المرموق داخل العاصمة اللبنانية بيروت. ومن المؤكد أن هذا المشروع سيقف شامخاً بطريقة مميزة في أفق وسط مدينة بيروت.