تتواصل حملة التبرع بالدم التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي ضمن برنامج احتفالاتها باليوبيل الذهبي بالتعاون مع مركز التبرع بالدم بمستشفى الوصل، وذلك دعما لمرضى الثلاسيميا الذين يعانون من تكسر دائم في كريات الدم الحمراء، مما ينتج عنه انخفاض في نسبة الهيموجلوبين، إضافة إلى حالات مرضية أخرى،
كحالات النزيف من جراء الحوادث وعمليات القلب المفتوح. وتستأنف الحملة يوم الأحد الموافق 16 يوليو الجاري في مركز شرطة بر دبي و يوم الثلاثاء 18 يوليو الجاري في مركز شرطة نايف وتختتم يوم 19 من الشهر نفسه في مركز شرطة المرقبات.
ووصل إجمالي المتبرعين منذ إنطلاق الحملة إلى 163 شخصا منهم 127 شخصا من أكاديمية شرطة دبي. حيث بادر 36 شخصاً في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشات والطوارئ بشرطة دبي للتبرع بدمهم، تقديرا منهم لأهمية التبرع لأنه يفيد الجسم في تجديد الدم، ويقدم الإنسان المتبرع فائدة عظيمة للآخرين الذين هم في أشد الحاجة لقطرة دم تعيد لهم الحياة.
ويشرف على عملية التبرع ونقل الدم طبيب مختص وتستخدم أحدث الأجهزة الطبية للفحص، إلى جانب أدوات معقمة خاصة بسحب الدم لا تستعمل إلا مرة واحدة، مما يضمن سلامة المتبرع، حيث تستغرق العملية من 5 - 7 دقائق ثم يأخذ المتبرع قسطا من الراحة لمدة 15 دقيقة يتناول خلالها العصائر.
يذكر أن من الشروط الواجب توفرها في المتبرع أن يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من الأمراض كضغط الدم والسكري والقلب وغيرها من الأمراض الخطيرة، وألا يقل عمره عن 18 سنة ولا يتعدى 65 سنة، ولا يقل وزنه عن 60 كيلو جراماً للرجال، و50 للسيدات، وألا تقل نسبة الهيموجلوبين في الدم عن 5 ,13 جم للرجال و12 للسيدات،
وألا يكون قد تبرع بالدم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ولا يعاني من الأمراض المعدية أو عدم التعرض لها خلال الأشهر الستة الأخيرة كالسل الرئوي وحمى الملاريا والتهاب الكبد الوبائي، وبالنسبة للسيدات ألا تكون في فترة حمل أو رضاعة أو دورة شهرية.
ويبلغ حجم الدم في جسم الإنسان حوالي 5 ليترات، وخلال عملية التبرع يتم سحب 450 مليلترا من جسم الإنسان أي اقل من 10% من كمية الدم، وبفضل الخلايا الدموية في الجسم يتم تعويضها بدم جديد خلال 20 يوما ومن الممكن تكرار التبرع كل ثلاثة أشهر أي 4 مرات سنويا دون حدوث أي ضرر على المتبرع.
دبي ـ «البيان»
