انضم خريجو قسم علم النفس وعلم الاجتماع إلى طابور العاطلين وتبخرت أحلامهم بالحصول على الوظيفة بعدما قررت وزارة التربية والتعليم منح الأولوية في تعيين وظائف الأخصائيين الاجتماعيين لخريجي الخدمة الاجتماعية ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد وإنما قررت تطبيق الأمر بأثر رجعي من خلال إعادة المقابلات الشخصية للأخصائيين الذين نجحوا في المقابلات الماضية وظنوا أن أحلامهم أوشكت أن تتحقق بعد طول انتظار وخاصة أن البعض على قائمة انتظار التعيين منذ عام 1999.

وقال مصدر مسؤول بالوزارة إن قرار إعادة المقابلات الشخصية للأخصائيين يأتي في إطار حرص الوزارة على منح الأولوية لخريجي الخدمة الاجتماعية وانتقاء العناصر الأكثر تميزا وتأهيلا ومقدرة على تنفيذ استراتيجيات الوزارة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الوزارة ليست معنية بتشغيل كافة المواطنين العاطلين عن العمل وان زيادة عدد الخريجين المسجلين على قائمة الانتظار دفع الوزارة إلى اختيار أفضل العناصر .

وأشار إلى أن منح الأولوية لخريجي كليات التربية في التعيين لمهنة التدريس في كافة المواد لا يعني انعدام فرص الكليات الأخرى ولكن سيتم الاستعانة بهم بعد تعيين خريجي التربية والحاصلين على دبلوم تربوي، مؤكدا أن الوزارة ليست مسؤولة عن أزمة تأخير تعيين خريجي الفلسفة والجيولوجيا الذين ينتظرون فرصتهم منذ عام 1999 لأن الجهات الأخرى يجب أن تقوم بدورها في عملية تشغيل وتوظيف الخريجين المواطنين .

فيما دعا التربويون الجهات المعنية عن توظيف المواطنين والمواطنات إلى تنظيم دورات تدريبية للموجودين على قائمة الانتظار وخاصة الذين تخرجوا منذ أكثر من ستة أعوام حتى يتمكنوا من تذكر المواد العلمية التي حصلوا عليها سابقا بالإضافة إلى اطلاعهم على احدث الأساليب التربوية حتى يتم تأهيلهم بشكل علمي صحيح ويكونوا قادرين على الأداء والمنافسة بشكل جيد.

وأكدوا أن تجاهلهم سوف يؤدي إلى أزمة كبيرة بالنسبة لخريجي العديد من الكليات الذين كان يتم تعيينهم في التربية خلال الفترة الماضية بشكل تلقائي قبل أن يضعهم خريجو كليات التربية في الدرجة الثانية بعد المعايير الجديدة التي حددتها وزارة التربية والتعليم لتعيين الخرجين والتي أعطت الأولوية لخريجي التربية والحاصلين على دبلوم تربوي دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى.

دبي ـ رمضان العباسي