أشاد الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالتسجيل في برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية الذي تضطلع هيئة الإمارات للهوية بمهمة الإشراف عليه وتطويره، والذي يعد من أبرز المشاريع المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير إلى مركز تسجيل الكرامة في دبي التابع لهيئة الإمارات للهوية، حيث قام بالتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية واطلع على البنية المعلوماتية المتطورة، وسير العمل وإجراءات ومراحل التسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية. وأشاد الدكتور أنور محمد قرقاش بمبادرة رئيس الدولة بالتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية،

مشيراً إلى أن تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية يعد دليلاً واضحاً على دعم القيادة الرشيدة لهذا البلد المعطاء لكل المشاريع الوطنية التي تساهم في دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي ومؤشراً كبيراً لأهمية المشروع في دعم مسيرة التقدم والبناء في الدولة.

وأضاف ان البرنامج يمثل ضرورة وطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ويعزز الانتماء الوطني لدى أبناء المجتمع الإماراتي الذي يشهد نمواً سريعاً على كل الأصعدة، ويلعب برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية دوراً كبيراً في توثيق وإعداد قاعدة بيانات دقيقة ومفيدة تساعدنا على إعداد خطط مستقبلية يعود بالفائدة على أبناء الدولة.

ونوه قرقاش إلى أن البرنامج يدعم الهوية الوطنية من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والكفاءات المواطنة وتعزيز بناء قاعدة معلومات متعددة الاستعمالات للتنمية والتطوير في هذا البلد العزيز. من جانبه أكد الدكتور سعيد بن خلفان الظاهري مدير عام هيئة الإمارات للهوية على أهمية تضافر كل الجهود الرسمية وغير الرسمية بما في ذلك الأفراد والوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية من أجل إنجاح هذا المشروع الوطني الكبير والسير به إلى الغايات التي وضع من أجل تحقيقها.

وقال إن عملية التسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية دخلت مرحلة جديدة من خلال فتح المجال أمام كل الموظفين والعاملين في مختلف وزارات الدولة وهيئاتها الاتحادية من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى عائلاتهم للتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية.

يذكر أن هيئة الإمارات للهوية تضطلع بمهمة تطوير نظام حديث للسجل السكاني وإدارة نظام التعريف بالهوية الذي يوفر بيئة محكمة وآمنة للمواطنين والمقيمين بدولة الإمارات ويحافظ على الخصوصية الفردية ويدعم خطط توزيع الموارد والمنافع والخدمات ويعزز النمو الاقتصادي ويضع دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة في عصر المعلومات.

أبوظبي ـ «البيان»