يمثل برنامج«هلا بالصيف» الذي ينظمه مكتب سموالشيخة فاطمة بنت مبارك لشؤون المواطنات والخدمات الاجتماعية خلال شهر يوليو الجاري نمطا جديدا للأنشطة الصيفية المفيدة علميا والممتعة في ذات الوقت ويقام وسط أجواء من البهجة والمرح.

ويركز البرنامج الذي تشارك فيه 180 طالبة على خلق بيئة غنية بالمثيرات الإبداعية التي تنمي مواهبها وتطور مهاراتها من خلال 12 مركزا صيفيا تتنوع أنشطتها ما بين العاب الذكاء والتفكير الإبداعي وفنون الطبخ والتشكيل بالرمل والمشغولات اليدوية والنجارة وفن المسرح وملتقى الأديبات والألعاب الرياضية وغيرها من الدورات المفيدة والمسلية إلى جانب الرحلات الترفيهية الأسبوعية واليوم الرياضي.

وحول فكرة إنشاء المركز الصيفي الذي يقام للعام الثاني تقول بدرية سيف القبيسي مديرة قسم الطفل بالمكتب :« نهدف من خلال تنظيم هذه المراكز إلى عدة أمور منها اكتشاف مواهب الطفل وصقلها وتنمية روح التعاون والمشاركة عن طريق الأنشطة المختلفة والتوجيه الايجابي للطاقات الانفعالية والفكرية والحركية»

وتضيف القبيسي:«إننا نسعى إلى إيجاد أجواء مختلفة تماما عن جو الدراسة والمذاكرة ونعمل بروح الفريق الواحد لإيجاد هذا المناخ وإضفاء البهجة والمرح للطالبات التي تتراوح أعمارهن بين 6 - 13 سنة مشيرة إلى تقسيم الطالبات إلى 11 مجموعة حسب الفئة العمرية وتسمية كل مجموعة بصفات مختلفة مثل الوفاء والتعاون والصدق والإخاء والأمانة بهدف غرس السلوكيات الحميدة في نفوسهن ».

وتشير القبيسي إلى أن المركز سينظم المعرض الختامي الذي يضم كافة المنتجات التي قامت الطالبات بصنعها من مشغولات يدوية متنوعة وعلب الهدايا واللوحات الفنية وسيكون ريعها لهيئة الهلال الاحمر لدعم المشاريع الخيرية والانسانية التي تقوم الهيئة بتنفيذها موضحه ان المركز كذلك سينظم الحفل الختامي الذي سيتضمن عددا من الفقرات المتميزة بحضور الطالبات وامهاتهن.

ومن جانبها ترى هاجر الجابري مديرة المركز ان هلا بالصيف يقدم شكلا جديدا للانشطة الصيفية وتقول « ان الجديد في برنامجنا الصيفي ان هذه المجموعات تتنقل يوميا في جميع المراكز بهدف التنويع والاستفادة من كافة الانشطة التي نسعى من خلالها الى استثمار مواهب الفتيات الدفينة وتوظيف خيالهن المتسع لابتكار اللوحات الفنية وتعليمهن مهارة الاعتماد على الذات والقيادة والثقة بالنفس».

وتضيف الجابري ان الانشطة التي تشرف عليها مدرسات مختصات تنمي روح التعاون والمشاركة وتنمية روح المنافسة بين الطالبات من خلال المسابقات المتنوعة التي تنمي مهارة التفكير والتركيز الى جانب دورة واحة الايمان التي تهدف الى تعزيز السلوكيات والاخلاق الحميدة ومنها احترام الوالدين والمواظبة على الصلاة وحفظ القرآن الكريم.

وتشير الى ان التنويع والترفيه والاستفادة هو طابع البرنامج موضحة ان هناك متابعة جادة من قبل ادارة المركز للطالبات وهناك تقرير اسبوعي حول مستوى الطالبة ومدى تجاوبها مع الانشطة والدورات بالاضافة الى متابعة المتميزات والموهوبات وتشجيعهن بالهدايا اليومية.

ومن جانبهن اعربت الطالبات عن اعجابهن الشديد بالمركز وانشطته واكدن انها المرة الاولى التي يتعلمن فيها كيفية الرسم على مواد مختلفة بطريقة مبتكرة من خلال «فن الديكوباج » وهو عبارة عن مجموعة من الاوراق التي تقص بطريقة معينة ثم يتم تثبيتها وتلوينها على الفخار او الزجاح او علب الهدايا .

كما اعربن عن سعادتهن بورشة النجارة التي يقمن خلالها باستخدام الاخشاب والمواد الاخرى في تشكيل اللوحات المختلفة بالاضافة الى ملتقى الاديبات الذي يسعى الى اكتشاف المواهب الادبية لدى الطالبات من خلال القصص التي يقمن بتأليفها والتي سيتم تجميعها واختيار القصة الفائزة في ختام البرنامج فضلا عن تدريبهن على فنون التمثيل من خلال مسرحية تقام كل ثلاثاء على مسرح المركز.