أعلنت لجنة برلمانية يمنية أمس أنها قبلت طلبات 49 مرشحاً لانتخابات الرئاسية في اليمن المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل وأن الرئيس الحالي علي عبد الله صالح على رأس قائمة المقبولين. وقال رئيس مجلس الشورى ، عبدالعزيز عبدالغني في مؤتمر صحافي بصنعاء إن اللجنة المعنية بفحص وثائق المرشحين صادقت على طلبات 50 مرشحاً بينهم ثلاث نساء. وأضاف أن واحداً من المرشحين المقبولين، ويدعى محمد الانسي، قد سحب ترشيحه بعد أن تم إقراره من اللجنة، وبذلك يتبقى 49 مرشحاً.
وكان بين المرشحين المقبولين أيضاً مرشح المعارضة فيصل بن شملان (72 عاماً) ،الذي من المتوقع أن يكون المنافس الرئيسي لصالح. ورفضت اللجنة طلب رئيس الوزراء الأسبق عبد الرحمن البيضاني، لأن أمه غير يمنية. أما المرشحون الآخرون، فهم أساتذة جامعيون وسياسيون وزعماء قبائل وأناس عاديون، ويحتاج كل مرشح لمصادقة خمسة في المئة من الأعضاء الحاضرين لاجتماع مشترك لغرفتي البرلمان، الذي يتوقع أن يعقد في 26 يوليو الجاري للمصادقة النهائية على المرشحين.
وإذا حصل مرشح المعارضة ابن شملان على تزكية البرلمان، فإن هذه الانتخابات ستكون الأولى في اليمن بمنافس حقيقي لصالح. وكانت أول انتخابات رئاسية مباشرة في اليمن أجريت في العام 1999. وقد فاز صالح بأغلبية 3,96 في المئة من الأصوات أمام منافس ينتمي إلى حزبه.
وكان صالح (4 6عاماً)، الذي يدير دفة الحكم في اليمن منذ عام 1978، قد أعلن في 24 مايو الماضي نيته الترشح لولاية جديدة مدتها سبعة أعوام، متراجعاً بذلك عن وعد قطعه العام الماضي بالتنحي عن السلطة. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع انتخابات محلية في النصف الثاني من سبتمبر المقبل.
(د.ب.أ)