أنهت حكومة فؤاد السنيورة الجدل الدائر بشأن قيامها بالتزاماتها تجاه جنوب لبنان منذ الانسحاب الإسرائيلي قبل ست سنوات، حيث أكد مجلس الوزراء اللبناني على حقه وواجبه في بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية وممارسة سيادته في اتخاذ قراره الوطني في الداخل والخارج.
وجاء هذا التأكيد ضمن بيان أصدره المجلس إثر جلسة استثنائية عقدها مساء أمس، وهي الثالثة خلال 24 ساعة، لمناقشة الوضع المتفجر في جنوب لبنان بين إسرائيل و«حزب الله».وأعلن وزير الإعلام غازي العريضي أن «مجلس الوزراء توصل إلى إصدار بيان يؤكد على التزامه بالقرارات الدولية وتمسكه باستقلاله وسيادته على كامل أراضيه وكذلك التزامه بالخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل»
وأعلن المجلس «تأكيده على مسؤوليته في حماية الوطن والمواطنين وفي المحافظة على أمنهم وسلامتهم وعلى حقه وواجبه في بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية وممارسة سيادته وفي اتخاذ قراره الوطني في الداخل والخارج». واعتبر مراقبون أن ما ورد من تأكيد مجلس الوزراء «بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية » يعني «نشر الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل»، وان موافقة «حزب الله» المشارك في الحكومة على هذه الفقرة يعني «تحولا في موقف الحزب الذي كان يعارض انتشار الجيش على الحدود مع إسرائيل» .
وأوضح العريضي أن «هذا القرار لا يعني عدم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب ولا يعني إرسال الجيش اللبناني اليوم إلى الجنوب»، مؤكدا على أن هذا « موضوع مبدئي يعود إلى مجلس الوزراء أن يقرر في الوقت الذي يراه مناسبا الخطوات المناسبة لحماية امن وسيادة واستقرار وسلامة اللبنانيين ولبنان».
(يو بي أي )