أكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «أ ش أ» في تقرير لها أمس أن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى مصر غداً السبت ولقاءه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية تأتي في توقيت مهم للمنطقة العربية إيماناً من البلدين بضرورة العمل العربي المشترك والتشاور والتنسيق في كل ما يهم العرب والمسلمين من خلال رؤية مشتركة في التعامل مع قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وأضاف التقرير أن اللقاء بين الزعيمين يأتي ضمن اللقاءات المستمرة بينهما والتي تحمل في طياتها دائما تقدير كل منهما لجهود الآخر لما يجمعهما من علاقة متميزة يسودها الود والصداقة وتوضح مدى الاهتمام للتباحث حول سبل دفع وتطوير هذه العلاقات. وقال التقرير إن القضية الفلسطينية من القضايا التي تتناولها مباحثات الزعيمين باعتبارها قضية العرب الأولى في ضوء تدهور الأوضاع الفلسطينية نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني

إضافة إلى بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحة اللبنانية والوضع المتدهور في العراق. وأشار التقرير إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يولي أهمية كبيرة لتطوير وتنمية العلاقات بين البلدين انطلاقاً من إيمانه بأن التضامن والتعاون بين الدول العربية هو خير وسيلة يمكن بها الدفاع عن الحقوق العربية وحماية الحضارة والتراث العربيين.

وأوضح التقرير أن التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي والتجاري حقق قفزات نوعية تتواكب مع التطورات الإقليمية والدولية .

وأكد أن العلاقات المتميزة والمتطورة بين مصر والإمارات كانت لها انعكاساتها الايجابية على حجم المشروعات الاستثمارية للإمارات في مصر التي وصلت حاليا إلى ما يزيد على ثمانية مليارات دولار.

كما أشار التقرير إلى أن التعاون الثنائي شمل العديد من مشروعات التنمية والتعمير في مصر من بينها مشروع ترعة الشيخ زايد التي تروي 40 ألف فدان بشبه جزيرة سيناء و استصلاح ما يقرب من 155 ألف فدان بمنطقة النوبارية عام 86 و مشروع مساكن الفلاحين بمحافظة الشرقية و امتداد ترعة الحمام بالساحل الشمالي الغربي لمصر واستصلاح أراضٍ بمدينة الشيخ زايد وإقامة حي الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر.

وأشاد التقرير بنجاح سياسة دولة الإمارات القائمة على تنويع مصادر الدخل من خلال تقليل اعتماد اقتصاد الدولة على البترول كمصدر واحد للثروة وبذلك أصبحت دولة الإمارات تتجه بخطى سريعة وثابتة نحو تنويع القواعد الاقتصادية مما ساهم في تحويل الإمارات إلى مركز مالي وتجاري وسياحي إقليمياً وعالمياً.

(وام)