واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية على غزّة لليوم الـ 19 على التوالي، وقامت صباح الخميس بقصف مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في المدينة، مما أسفر عن تدمير الطابقين الرابع والخامس من المبنى، بالإضافة إلى جرح 10 أشخاص، وفق ما أكدت مصادر الأمن الفلسطينية وشهود عيان.

من جهته أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نبأ الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقر الوزارة الفلسطينية.وفي أعقاب ذلك بنحو ساعتين، أطلقت إسرائيل صاروخاً استهدف وسط المدينة، مما أسفر عن مصرع مسلحين فلسطينيين، حسب المسؤول الإسرائيلي.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الفلسطينية إن المكاتب الإدارية والمالية يقعان في الطبقين المتضررين، فيما يقع مكتب وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار في الطابق السادس، وأن الغارة الإسرائيلية جاءت في وقت كان المبنى فيه شبه فارغ.

وتأتي العملية ضمن تصعيد عسكري، من أجل استعادة جندي إسرائيلي اختطفته فصائل فلسطينية، بالإضافة إلى وقف إطلاق صواريخ القسّام باتجاه إسرائيل.

وكانت مصادر فلسطينية قالت الأربعاء، إن 19 شخصاً على الأقل قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي، بينهم قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وأفراد أسرته.وكذلك قتل سبعة فلسطينيين على الأقل، وجرح 15 آخرين في غارة إسرائيلية شنت صباح أمس ، على مدينة غزة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن مسؤولاً بحماس وزوجته وأطفاله السبعة، قتلوا نتيجة غارة إسرائيلية على المنزل الذي كانوا يقيمون فيه، مشيرة إلى أن المسؤول هو نبيل أبو سالمية، وهو أستاذ بالجامعة الإسلامية في غزة.