اعترف المتهم الرئيسي في قضية «صواريخ العقبة» محمد حسن السحلي في إفادته الدفاعية أمام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس، بأن ابنيه المتهمين الفارين من وجه السلطات الأردنية عبد الله وعبد الرحمن احضرا صواريخ إلى مدينة العقبة لاستهداف مواقع سماها بالأجنبية في الأردن.

في حين، أكد على أن «أبناءه الثلاثة براء وبلال وياسر الموقوفين معه على ذمة القضية لا يعلمون عن موضوع الصواريخ حتى بعدما سافر عبدالله وعبدالرحمن إلى العراق، مستشهدا بالعديد من الشواهد على ذلك. وقال السحلي إنه «لم يكن يعلم بأن الصواريخ كانت مخبأة في السيارة التي احضرها ولداه عندما استوقفتهم دورية أمن في العقبة واستفسرت عن جهاز يشبه الهاتف المتحرك،

مشيرا إلى أن « ولديه أبلغاه أنهما قادمان لضرب السفارة الأميركية والإسرائيلية وإيلات وأن معهم صواريخ موجودة بخزان البنزين وكانت السيارة حينها في معرض للسيارات يملكانه، وتابع إنه «طلب منهما أن يخرجا السيارة من المعرض وهو ما فعلاه حيث أبلغاه أن «وجهتهما أصبحت ضرب السفارة الأميركية فقط، فنصحهما بعدم القيام بذلك لوجود عدد كبير من المدنيين حول السفارة وقام بطردهما من المنزل».

كما قدم كل من براء وياسر إفادات دفاعية أكدا خلالها على عدم معرفتهما بموضوع الصواريخ، فيما قال المتهم عبد الرحمن إسماعيل عبدالله إنه «لم يقدم للمقاومة العراقية اي شئ». وكانت محكمة امن الدولة استمعت أمس إلى إفادة دفاعية للمتهمين الستة الموقوفين على ذمة قضية «صواريخ العقبة» وذلك في جلسة علنية عقدتها المحكمة في «مركز إصلاح وتأهيل جويدة» في جنوب العاصمة عمّان.