اتهمت واشنطن أمس الرئيس الاريتري اسياسي أفورقي بالعمل على زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، بدعمه للمحاكم الشرعية في مقديشو، في وقت وزعت فيه بريطانيا أمس مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى نشر قوات دولية في الصومال ودعم الحكومة المؤقتة في بيداوا.

وأكد دبلوماسيون أمس في مجلس الأمن الدولي أن «بريطانيا وزعت مشروع بيان لمجلس الأمن بشأن الصومال»، مشيرين إلى أنه « قد يفتح الباب في نهاية الأمر إلى نشر قوة أجنبية لحفظ السلام في الصومال ودعم الحكومة الشرعية».

من جهتها، أعلنت واشنطن معارضتها الشديدة لقيام دولة إسلامية في الصومال، وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية غينداي فريزر إنه «لم يتضح ما إذا كانت حركة المحاكم الإسلامية التي سيطرت على مناطق شاسعة من جنوب الصومال يمكنها تخطي الحدود القبلية لتشكل جبهة سياسية ذات قاعدة عريضة».

وحضت الإسلاميين في الصومال على الدخول في حوار مع الحكومة، وقالت «زعماء في المنطقة يطالبون بتدخل أكبر من جانب الولايات المتحدة، نحن نتحدث بصوت واحد على ما اعتقد، باستثناء حكومة أسمرة، في معارضة استيلاء الإسلاميين المتشددين على الحكومة في الصومال».

منوهة إلى أن نظام أسياسي أفورقي في اريتريا يعمل على زعزعة الاستقرار في القرن الإفريقي. ميدانياً سيطرت المحاكم الإسلامية الصومالية أمس من دون اللجوء إلى العنف على الميناء الرئيسي في العاصمة مقديشو.