وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إلى العاصمة العراقية بغداد صباح الأربعاء في زيارة مفاجئة.

وكانت طائرة خاصة تقل المسؤول الأميركي حطت في منطقة بلد التي تحتضن قاعدة تابعة لسلاح الجو الأميركي على بعد 64 كيلومترا إلى الشمال من بغداد.

وفور وصوله، عقد رامسفيلد اجتماعا مع القادة العسكريين الأميركيين بحضور قرابة 700 جندي، طرحوا سلسلة من الأسئلة التي أجاب عليها رامسفيلد.

وتمحورت أسئلة الجنود على العنف الطائفي الدائر في العراق، والتجهيزات العسكرية الجديدة، وقوات الأمن العراقية التي تقودها القوات الأميركية.

وفي شأن حالة التمرد، أكد رامسفيلد لجنوده أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يعمل بثقله مع القيادات السنيّة لإنجاح مسار المصالحة الوطنية، وهو ما سيساعد على إخماد نيران الفتنة الطائفية.

وقال وزير الدفاع الأميركي إنه سيلتقي لاحقا مع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي، من أجل تقييم الوضع في العراق.وبعد جلسة الأسئلة توجه رامسفيلد على متن مروحية عسكرية إلى بغداد.

وكان رامسفيلد زار العاصمة العراقية في زيارة غير معلنة مماثلة في السادس والعشرين من أبريل الماضي، برفقة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لإعلان دعمهما لحكومة نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي.

يُذكر أن زيارة رامسفيلد تأتي في وقت يواجه فيه عدد من عناصر الجيش الأميركي في العراق تهماً بارتكاب جرائم قتل في حق مدنيين عراقيين عزّل.

وكان موقع إلكتروني متشدد بثّ شريط فيديو الاثنين، تظهر فيه جثتا جنديين أميركيين، خُطفا وقُتلا في وقت سابق، ويربط الموقع بين قتل الجنديين وواقعة اغتصاب فتاة عراقية في مارس على أيدي جنود أميركيين.

وجاء في البيان الذي بثه الموقع إلى جانب الشريط، والذي ولم تتأكد CNN من مصداقيته هذا الفيديو يأتي انتقاما لأختنا التي سٌلب شرفها على أيدي جنود من نفس الفرقة التي ينتمي إليها الجنديان.

ووجهت تهم إلى خمسة جنود وجندي سابق من الفرقة 101 المحمولة جوا، تتصل بالتورط في جريمة قتل عائلة عراقية بالمحمودية، تم اغتصاب إحدى فتياتها قبل قتلها.