وصل وفد أميركي رفيع إلى العاصمة الليبية طرابلس برئاسة وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للديمقراطية والشؤون العالمية باولا دوبريانسكي في زيارة هدفها دفع العلاقات الثنائية وتوقيع اتفاقات تعاون.
وذكرت مصادر دبلوماسية أميركية في طرابلس أن باولا هي أرفع مسؤول من الإدارة الأميركية يزور ليبيا في إطار التطبيع الدبلوماسي الذي أعلن منذ تخلي ليبيا عن برامجها الخاصة بأسلحة الدمار الشامل في العام 2003. وأضافت المصادر أن الوفد الأميركي الذي تستغرق زيارته أربعة أيام سيجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الليبيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عبدالرحمن شلقم.
وذكرت تقارير إخبارية صادرة عن الخارجية الأميركية أن المسؤولة الأميركية ستبحث العديد من القضايا بين الجانبين، وأنها ستركز على «التعاون في مجالات الصحة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة، وترسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة تسعى إلى التعامل مع القضايا التي تمكّن الشعب الليبي من الحصول على حياة جيدة وتزيد من اندماج ليبيا في المجتمع الدولي».
وأكدت الخارجية أن الزيارة التي تأتي بعد أقل من أسبوعين من قرار سحب ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في 30 يونيو، «دليل على مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية الليبية»، وأن التركيز في الزيارة على الصحة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة «دليل على سعي الولايات المتحدة إلى تحسين نوعية حياة الليبيين».
طرابلس ـ سعيد فرحات