منذ اعتزاله الشطرنج وتفرغه للعمل السياسي في صفوف المعارضة قبل حوالي سنة، تحول غاري كاسباروف من أشهر أبطال روسيا على مدى العصور إلى الرجل الأكثر كرهاً من قبل الكريملين، وذلك بسبب عمله السياسي كرئيس لحركة الجبهة المدنية الموحدة حسب ما تؤكده صحيفة «تليغراف» البريطانية.
وصعد كاسباروف أمس حملته ضد الحكومة الروسية باستضافة «قمة بديلة للدول الصناعية الثماني الكبرى»، قبل أربعة أيام فقط من اجتماع زعماء القمة الحقيقة في سان بطرس بورغ. ويخشى الكريملين من أن يتسبب المؤتمر الذي ينظمه كاسباروف في إفساد الأجواء على حملة العلاقات العامة قبل القمة العالمية التي ستنعقد لأول مرة في روسيا.
وقال إيغور شوفاليف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تجمع الدول الصناعية الثماني الكبرى أن حضور أعضاء من القمة العالمية للمؤتمر البديل سيعتبر «إيماءة غير ودية». وفي خطوة تعكس العلاقات المتوترة أخيراً بين البيت الأبيض والكريملين أرسلت واشنطن مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية بينما أرسلت بريطانيا سفرها في موسكو.